يحمل المرصد الفلكي في محطة "أموندسن سكوت" بالقطب الجنوبي اسم الفيزيائي "مارتن بومرانتز" تقديرًا لدوره في تطوير الأبحاث الفلكية هناك. يوفر الموقع القطبي ظروفًا مميزة للرصد بسبب الجفاف والارتفاع وطول الليل الشتوي، ما يجعله بيئة مناسبة لقياسات فلكية دقيقة.

من الدفتر
وصلت سفينة «فرام» التابعة لبعثة روالد أموندسن إلى حافة جرف روس الجليدي في أنتاركتيكا في يناير ١٩١١، وأنشأ الفريق قاعدة «فرامهايم» في خليج الحيتان. انطلق أموندسن منها لاحقًا نحو القطب الجنوبي، ووصل إليه في ديسمبر ١٩١١ قبل بعثة روبرت فالكون سكوت البريطانية. وصل المستكشف البريطاني روبرت فالكون سكوت وأربعة من رفاقه إلى القطب الجنوبي في ١٧–١٨ يناير ١٩١٢، ليكتشفوا أن بعثة النرويجي روالد أموندسن سبقتهم بنحو شهر. أثناء رحلة العودة مات أفراد فريق القطب الخمسة بسبب البرد والإرهاق ونقص الإمدادات، وأصبحت الحملة من أشهر مآسي الاستكشاف القطبي. في ١٤ ديسمبر ١٩١١ وصل المستكشف النرويجي "روالد أموندسن" وأربعة من رفاقه إلى القطب الجنوبي، ليكونوا أول بعثة موثقة تبلغ النقطة. استخدم الفريق زلاجات تجرها الكلاب ومسارًا خطط له بعناية، وسبق بعثة البريطاني "روبرت سكوت" بنحو خمسة أسابيع قبل عودته سالمًا إلى القاعدة. غادرت بعثة "الصليب الجنوبي" لندن سنة ١٨٩٨ بقيادة "كارستن بورشغريفنك" متجهة إلى القارة القطبية الجنوبية. كانت من أوائل بعثات العصر البطولي للاستكشاف القطبي، وأمضى أفرادها شتاءً على القارة نفسها. جمعت البعثة بيانات علمية وجغرافية ومهدت لرحلات بريطانية أكبر في العقود التالية. افتُتح "مرصد ون وورلد" للجمهور سنة ٢٠١٥ في الطوابق العليا من برج "ون وورلد تريد سنتر" بنيويورك. يوفر المرصد إطلالات بانورامية على المدينة من ارتفاع يزيد على ٣٨٠ مترًا، ويضم عروضًا تفاعلية عن تاريخ نيويورك. أصبح جزءًا من إعادة تطوير موقع مركز التجارة العالمي بعد هجمات ٢٠٠١.