يناقش كتاب "مفارقة الاختيار: لماذا يكون المزيد أقل" لعالم النفس "باري شوارتز" أثر كثرة البدائل في قرارات المستهلكين. ويشرح أن زيادة الخيارات لا تقود دائمًا إلى رضا أكبر، بل قد ترفع القلق والتردد والشعور بالندم، لأن المقارنة بين عدد كبير من البدائل تصبح أكثر إرهاقًا.

من الدفتر
تستخدم نظرية "المنفعة المتوقعة الذاتية" في الاقتصاد ونظرية القرار لتمثيل الاختيار عندما يواجه الفرد نتائج غير مؤكدة ويكوّن احتمالات ذاتية لحدوثها. يقيّم متخذ القرار البدائل بجمع منافع النتائج موزونة باحتمالاته، وتوفر النظرية إطارًا معياريًا وتحليليًا لسلوك الاختيار تحت عدم اليقين. جمع "ويليام جيمس" بين الفلسفة وعلم النفس، وكان من أبرز ممثلي البراغماتية الأمريكية. درّس في جامعة هارفارد وأسهم في ترسيخ علم النفس فيها، ونشر سنة ١٨٩٠ كتابه المؤثر "مبادئ علم النفس"، الذي تناول موضوعات مثل الوعي والعادة والانفعال، ومهّد لأفكار ظهرت لاحقًا في فلسفته البراغماتية. جادل ديفيد غودستين في كتاب "نفاد الغاز" بأن الطاقة البديلة لن تتمكن تلقائيا من إبقاء الصناعة مزودة بالمستوى نفسه بعد بلوغ النفط ذروة إنتاجه. حذر من أزمة انتقال إذا تأخر بناء البدائل ورفع الكفاءة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري، وكان لذلك أثر لاحق. يناقش كتاب "العالم من دوننا" ما قد يبقى من آثار الحضارة البشرية إذا اختفى البشر فجأة. ويقترح أن النفايات المشعة والتماثيل البرونزية ونحت جبل راشمور قد تكون من أطول الشواهد بقاءً، وهي توقعات فكرية في كتاب لا رصدًا تجريبيًا لمستقبل حدث فعليًا. ويقوم الطرح على مقارنة معدلات تحلل المواد والمنشآت. طور المحلل النفسي "جاك لاكان" مفهوم "مرحلة المرآة" لوصف دور صورة الجسد في تشكل الأنا، مستندًا جزئيًا إلى أبحاث سابقة لعالم النفس "هنري والون" عن تعرف الطفل إلى صورته. أعاد لاكان صياغة الملاحظات في إطار تحليلي نفسي ركز على الهوية والصورة وعلاقة الذات بالآخر.