يرتبط تاريخ صناعة التبغ في الولايات المتحدة برواية عن عامل مستعبد يدعى "ستيفن" غيّر طريقة تجفيف أوراق التبغ باستخدام فحم مأخوذ من نار حداد محلي بدل الحطب التقليدي. وأسهمت الطريقة في إنتاج لون ونكهة مختلفين، ثم أصبحت جزءًا مهمًا من تقنيات معالجة بعض أنواع التبغ.

من الدفتر
فرض التاج الإنجليزي في القرن السابع عشر قيودًا على زراعة التبغ داخل إنجلترا لحماية عائدات الضرائب وتنظيم تجارة التبغ القادم من مستعمرة فرجينيا. منحت السياسة المزارعين الاستعماريين سوقًا مهمة مقابل رسوم واحتكار منظم، وأسهمت في ترسيخ التبغ محصولًا نقديًا رئيسيًا لفرجينيا. أدى برنامج شراء حقوق زراعة التبغ الذي أطلقته ماريلاند مطلع الألفية إلى خروج عدد كبير من المزارعين من هذه الصناعة. فقدت حظائر التبغ التقليدية وظيفتها الأصلية وأصبحت مهددة بالهدم أو الإهمال، ما دفع جماعات حفظ التراث إلى توثيقها وإعادة استخدامها بوصفها جزءًا من تاريخ الريف المحلي. أُعدم مالك المزارع "آرثر وليام هودج" شنقًا في تورتولا سنة ١٨١١ بعد إدانته بقتل رجل مستعبد اسمه "بروسبر". كانت القضية استثنائية في جزر الهند الغربية البريطانية لأن رجلًا أبيض حُكم عليه بالإعدام لقتل شخص مستعبد، وتصفه مراجع تاريخية بأنه أول بريطاني أُعدم بسبب جريمة من هذا النوع. أصبحت بوتان عام ٢٠٠٤ أول دولة تحظر بيع منتجات التبغ على مستوى البلاد، مع فرض قيود على الاستيراد والاستهلاك. تغيرت السياسة في عام ٢٠٢١ عندما سُمح بالبيع المنظم لمواجهة السوق غير المشروعة خلال الجائحة، لذلك يبقى وصف الحظر الكامل حقيقة تاريخية لا قاعدة حالية. نجح المستوطن الإنجليزي "جون رولف" في أوائل القرن السابع عشر في زراعة أصناف من التبغ مناسبة للتصدير من مستعمرة فرجينيا، فتحول المحصول سريعًا إلى أساس اقتصادي مهم للمستعمرة. ارتبط رولف لاحقًا بمزرعة "فارينا" على نهر جيمس، لكن بدايات تجربته الناجحة بالتبغ سبقت استقراره النهائي في الموقع.