عرف الناشط البريطاني "ستانلي غرين" بلقب "رجل البروتين" بسبب حملته الفردية الطويلة في شوارع لندن. سار في شارع أكسفورد يوميًا لنحو ٢٥ عامًا حاملًا لافتات تحذر من الإفراط في البروتين والجلوس، وكان يرتدي أحيانًا ملابس واقية بسبب تعرضه للبصق من بعض المارة.

من الدفتر
تُقطع البروتينات كثيرًا إلى شظايا أصغر داخل هلام الفصل قبل تحليلها بمطياف الكتلة. يُستأصل الجزء المحتوي على البروتين ويُغسل، ثم يستخدم إنزيم مثل التربسين لتفكيكه إلى ببتيدات يمكن استخلاصها وقياس كتلها، ما يساعد على تحديد هوية البروتين وبنيته الكيميائية. قُدمت "كأس ستانلي" لأول مرة عام ١٨٩٣ إلى نادي مونتريال للهواة بعد فوزه ببطولة الهوكي الكندية، بعدما تبرع بها الحاكم العام "اللورد ستانلي" لتكون كأس تحدٍّ. تطورت المسابقة لاحقًا مع تحول الهوكي إلى الاحتراف، وأصبحت الكأس في القرن العشرين جائزة بطولة الدوري الوطني للهوكي. التقى الصحفي والمستكشف "هنري مورتون ستانلي" المبشر والمستكشف "ديفيد ليفينغستون" في أوجيجي قرب بحيرة تنجانيقا سنة ١٨٧١ بعد بحث طويل عنه. ارتبط اللقاء لاحقًا بالعبارة الشهيرة المنسوبة إلى "ستانلي" عن افتراض هوية الدكتور، لكن الصياغة الدقيقة للعبارة موضع نقاش تاريخي. هزمت القوات البريطانية الحامية الأرجنتينية في "معركة غوس غرين" بجزر فوكلاند أواخر مايو ١٩٨٢. استمر القتال أكثر من يوم وانتهى باستسلام أكثر من ألف جندي أرجنتيني. عزز الانتصار رأس الجسر البريطاني بعد الإنزال في سان كارلوس ومهد للتقدم البري نحو بورت ستانلي واستعادة الجزر. أقيم أول سباق تجديف بين جامعتي "أكسفورد" و"كامبريدج" سنة ١٨٢٩ على نهر التايمز قرب هنلي، بعد تحد وجهه طلاب كامبريدج إلى أكسفورد. فاز فريق أكسفورد بالسباق، وتحولت المنافسة لاحقًا إلى تقليد رياضي سنوي شهير يُقام على مسار مختلف في لندن ويستقطب جمهورًا واسعًا من بريطانيا وخارجها.