حاول متسلق الجبال البريطاني "كلينتون توماس دنت" صعود قمة "إيغي دو درو" في جبال الألب مرات عديدة قبل النجاح. وبعد ١٨ محاولة فاشلة تمكن في سبتمبر سنة ١٨٧٨ من تحقيق أول صعود للقمة، في إنجاز يوضح حجم الإصرار والمخاطر التي ميزت تسلق جبال الألب في القرن التاسع عشر.

من الدفتر
بلغ فريق من متسلقي الجبال قمة "أليتشهورن" في جبال الألب السويسرية لأول مرة سنة ١٨٥٩، بقيادة متسلقين ومرشدين محليين. يبلغ ارتفاع القمة أكثر من أربعة آلاف متر، وهي ثاني أعلى قمة في جبال الألب البيرنية. جاء الصعود خلال العصر الذهبي لتسلق الألب، حين فُتحت قمم رئيسية أمام الاستكشاف الرياضي. حقق متسلقون أول صعود موثق لقمة "دنت بلانش" في جبال الألب السويسرية سنة ١٨٦٢، وهي قمة شاهقة يزيد ارتفاعها على ٤٣٠٠ متر. جاء الإنجاز خلال العصر الذهبي لتسلق الألب، عندما تسابقت بعثات بريطانية وأوروبية لبلوغ القمم غير المصعدة وتطوير تقنيات التسلق والمرشدين الجبليين. بلغ "جاك بالمات" والطبيب "ميشيل غابرييل باكار" قمة "مون بلان" سنة ١٧٨٦، في أول صعود موثق إلى أعلى قمة في جبال الألب. جاء الإنجاز بعد محاولات متعددة للعثور على طريق آمن، ويُنظر إليه عادة بوصفه نقطة انطلاق رمزية لرياضة تسلق الجبال الحديثة والاستكشاف العلمي لقمم الألب. جاء إنشاء مؤسسات "كينغ درو" الطبية في جنوب لوس أنجلوس ضمن استجابة طويلة لنقص الخدمات الصحية الذي برز بعد اضطرابات واتس سنة ١٩٦٥. افتتحت مستشفى "مارتن لوثر كينغ" سنة ١٩٧٢، ثم عُرف المستشفى وكلية "تشارلز درو" الطبية معًا باسم "مركز كينغ درو الطبي" منذ ١٩٨٢. وصل الشقيقان السويسريان "يوهان رودولف ماير" و"هيرونيموس ماير" إلى قمة جبل "يونغفراو" في جبال الألب سنة ١٨١١، في أول صعود موثق للقمة التي يبلغ ارتفاعها أكثر من أربعة آلاف متر. مثّل الإنجاز محطة مبكرة في تاريخ تسلق جبال الألب قبل تطور معدات وتقنيات التسلق الحديثة.