طوّر عالم النفس الأمريكي "جوليان روتر" نظرية موضع الضبط، وهي مفهوم يصف مدى اعتقاد الإنسان بأن نتائج حياته تعتمد على أفعاله الشخصية أو على عوامل خارجية مثل الحظ والظروف. أصبحت النظرية من المفاهيم واسعة الاستخدام في علم نفس الشخصية ودراسة السلوك واستُخدمت لاحقًا في بحوث متعددة.

من الدفتر
تتناول نظرية حد "إيدجوورث" في الاقتصاد الرياضي كيفية تضيق مجموعة نتائج التبادل الممكنة كلما ازداد عدد المشاركين في سوق تنافسية. ترتبط الفكرة بصندوق إيدجوورث والعقود الأساسية، وتوضح أن ازدياد عدد المتعاملين قد يدفع نتائج المساومة نحو التوازن التنافسي في ظروف معينة. الضبط الدقيق للكون موضوع يجمع بين الفيزياء وفلسفة العلم، ولا يوجد اتفاق على تفسير واحد لقيم الثوابت والظروف الكونية الملائمة للبنى المعقدة. تشمل الطروحات اعتبار القيم حقائق أولية، أو البحث عن قوانين أعمق تفرضها، أو الاستناد إلى أكوان متعددة، أو تقديم تفسير قائم على التصميم. الضبط الدقيق في الفيزياء وصف لحالات تعتمد فيها ظاهرة أو بنية معينة بشدة على وقوع قيمة أحد المعاملات ضمن نطاق ضيق. يُستخدم المفهوم في نقاشات نشأة البنى المعقدة وإمكان الحياة، لكنه لا يثبت بذاته سببًا محددًا لهذه القيم، وتتنافس تفسيرات فلسفية وفيزيائية متعددة بشأنه. نظرية "الرجل المجنون" مفهوم في الردع والمساومة يقوم على إقناع الخصم بأن القائد قد يتصرف بصورة غير متوقعة أو متهورة، بحيث يصبح التهديد أكثر مصداقية. لا تفترض النظرية جنون القائد فعليًا، بل استخدام صورة محسوبة من اللايقين لدفع الطرف الآخر إلى الحذر أو التنازل. توجد في نظرية المجموعات المعروفة باسم "إن إف يو" مجموعة شاملة تضم جميع الأشياء التي يسمح بها النظام، ولذلك تمتلك أكبر عدد أصلي داخل النظرية. يختلف ذلك عن نظرية المجموعات المعتادة، التي يضمن فيها مبرهن كانتور وجود مجموعة أكبر من أي مجموعة معطاة، فلا يوجد فيها أكبر حجم للانهاية.