يُعرف نجم ألفا حامل رأس الغول باسم "ميرفاك"، وهو اسم ذو أصل عربي يشير إلى المرفق. يحمل النجم كذلك اسمًا تقليديًا في ثقافة هاواي يرتبط برواية شعبية عن موجة بحرية عاتية، وهو مثال على تعدد الأسماء الثقافية التي منحتها الشعوب للنجوم اللامعة عبر التاريخ وتكشف أسماؤه تعدد التراث الفلكي حول النجم.

من الدفتر
الشمس هي أقرب نجم إلى الأرض، أما أقرب نجم بعدها فهو "بروكسيما قنطورس"، أحد نجوم نظام ألفا قنطورس. يبعد هذا النجم نحو ٤.٢٤ سنة ضوئية عن الأرض، أي قرابة ٤٠ تريليون كيلومتر، وهو قزم أحمر أصغر وأبرد بكثير من الشمس، ويُعد أقرب جار نجمي معروف للشمس، وتدور حوله كواكب خارجية معروفة. يشير مفهوم "ستارشيد" إلى حاجب ضوئي كبير يُرسل إلى الفضاء ليتحرك على مسافة من تلسكوب، فيحجب ضوء نجم ساطع بدقة شديدة بينما يسمح برصد الكواكب الخافتة القريبة منه. تهدف الفكرة إلى خفض وهج النجم بمقادير هائلة قد تصل إلى مليارات المرات، لتسهيل دراسة الكواكب الخارجية وأغلفتها الجوية. كانت "جوليا إيفانجلين بروكس" من المشاركات في تأسيس ودمج جمعية "ألفا كابا ألفا" النسائية الجامعية في الولايات المتحدة. عملت كذلك عميدة لشؤون الطالبات في مدرسة دانبري الثانوية، فجمعت مسيرتها بين النشاط التنظيمي في جمعية نسائية والعمل التربوي والإداري داخل التعليم. النجم "بي بي إم ٣٧٠٩٣" قزم أبيض ضخم في كوكبة قنطورس، وأظهرت دراسة اهتزازاته أن جزءًا كبيرًا من مادته الداخلية قد تبلور. وفرت هذه الملاحظة اختبارًا مباشرًا لنظرية تبلور المادة فائقة الكثافة داخل الأقزام البيضاء، واشتهر النجم إعلاميًا بلقب "لوسي" وتشبيه قلبه المتبلور بماسة كونية هائلة. حجب كوكب الزهرة النجم "قلب الأسد" عن الرؤية سنة ١٩٥٩ في ظاهرة فلكية نادرة استُخدمت لدراسة حجم الزهرة وخصائص غلافه الجوي. سمح توقيت اختفاء ضوء النجم وعودته للعلماء بتحسين القياسات قبل عصر المسابر الفضائية التي قدمت لاحقًا بيانات مباشرة عن الكوكب. وكانت الظاهرة نادرة جدًا في الرصد الحديث.