شارك سرب المراقبة السادس التابع لمشاة البحرية الأمريكية في عمليات خلال الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية وحرب فيتنام. وإلى جانب نشاطه العسكري، مثّل السرب مشاة البحرية في سباقات جوية وطنية، ما يعكس اتساع استخدام وحدات الطيران العسكري بين المهام القتالية والعروض الجوية.

من الدفتر
تأسس "سرب الطائرات غير المأهولة الثاني" التابع لمشاة البحرية الأمريكية في يونيو ١٩٨٤، وكان أول وحدة للمركبات الموجهة عن بُعد في القوات المسلحة الأمريكية. بدأ كوحدة استطلاع واكتساب أهداف، ثم تطور مع انتقال السلاح إلى أنظمة جوية غير مأهولة أكثر تقدمًا. تُوضع عربة المراقبة تقليديًا في مؤخرة قطارات الركاب كي توفر رؤية واسعة للطريق والمناظر خلف القطار، وغالبًا تضم نوافذ كبيرة أو صالونًا بانوراميًا. لم تكن تصميماتها موحدة؛ فقد جمعت بعض العربات بين وظيفة المراقبة ومقاعد الدرجة العادية أو الصالون أو الطعام أو أماكن النوم بحسب خدمة القطار. كانت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "جورج كليمر" من فئة آرثر ميدلتون، وخدمت في الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية وحرب فيتنام ومهمات أزمة أخرى. جمعت خمس عشرة نجمة معارك عبر خدمتها الطويلة، ونقلت قوات ومعدات إلى شواطئ القتال قبل إخراجها نهائيًا من الخدمة. أغرقت البحرية الأمريكية الغواصة الألمانية "يو ٦٥٦" في الأول من مارس ١٩٤٢ خلال الحرب العالمية الثانية، عندما هاجمتها طائرة من سرب تابع للأسطول الأطلسي قرب نيوفاوندلاند. كانت أول غواصة ألمانية تُنسب خسارتها إلى القوات البحرية الأمريكية في الحرب، وقُتل جميع أفراد طاقمها في الغرق. بدأت "معركة بيلو وود" سنة ١٩١٨ قرب نهر المارن في فرنسا بين قوات أمريكية وفرنسية ووحدات ألمانية خلال الحرب العالمية الأولى. لعب مشاة البحرية الأمريكية دورًا بارزًا في القتال داخل الغابة، وتكبد الطرفان خسائر كبيرة، وأصبحت المعركة جزءًا أساسيًا من الذاكرة العسكرية لمشاة البحرية الأمريكية.