كانت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "جورج كليمر" من فئة آرثر ميدلتون، وخدمت في الحرب العالمية الثانية والحرب الكورية وحرب فيتنام ومهمات أزمة أخرى. جمعت خمس عشرة نجمة معارك عبر خدمتها الطويلة، ونقلت قوات ومعدات إلى شواطئ القتال قبل إخراجها نهائيًا من الخدمة.

من الدفتر
خدمت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "كوينز" في الحرب العالمية الثانية ضمن فئة وندسور، ثم انتقلت إلى الاستخدام التجاري بعد الحرب. أُغرقت عمدًا قبالة ساحل تكساس سنة ٢٠٠٧ لتصبح شعابًا اصطناعية وموقعًا للغوص، فتحول هيكلها من نقل الجنود إلى موئل بحري الحديثة. تعرضت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "كورتلاند" لمحاولة تخريب نازية خلال بنائها في الحرب العالمية الثانية، لكنها فشلت ولم تمنع دخول السفينة الخدمة. شاركت لاحقًا في إنزالات بالمحيط الهادئ، وأظهرت الحادثة اهتمام الاستخبارات بحماية أحواض بناء السفن من العبث الداخلي. حملت سفينة النقل الهجومي الأمريكية "فريدريك فنستون" اسم جنرال اشتهر في الحرب الفلبينية الأمريكية. هاجمه الكاتب "مارك توين" وسخر من احتفائه بأسر إميليو أغينالدو، ضمن نقده للإمبريالية. ربط الاسم سفينة من الحرب العالمية الثانية بشخصية عسكرية موضع جدل أدبي وسياسي. كانت السفينة الأمريكية "أسكاري" سفينة لإصلاح زوارق الإنزال من فئة "أكيلوس"، وخدمت في حرب فيتنام قاعدةً متنقلة لقوات الأنهار. طُلي هيكلها بالأخضر بدل اللون الرمادي البحري المعتاد، في إشارة إلى عملها ضمن ما عُرف باسم "البحرية ذات المياه البنية" العاملة في الأنهار والممرات الداخلية. نالت سفينتا النقل الهجومي الأمريكيتان "وارن" و"وين" من فئة سَمتر ما مجموعه إحدى عشرة نجمة معارك لخدمتهما في الحرب العالمية الثانية. بيعتا بعد الحرب وحُولتا إلى سفن حاويات، فانتقل هيكلهما من إنزال الجنود في القتال إلى نقل البضائع تجاريًا بعد الحرب مباشرة.