شُيدت كنيسة سانت ماري في تشيدل بإنجلترا خلال القرن السادس عشر، وتضم عناصر أقدم من المبنى نفسه، بينها صليب حجري يرجع إلى القرن الحادي عشر. يجمع الموقع بين عمارة دينية متأخرة وآثار مسيحية أقدم، ما يمنحه قيمة تاريخية تتجاوز زمن تشييد الكنيسة الحالية لذلك يحمل الموقع طبقات زمنية متعددة.

من الدفتر
كانت كنيسة سانت ماري في ريكلفر بإنجلترا كنيسة أنجلوسكسونية نشأت في القرن السابع داخل حصن روماني قديم. أدى تآكل الساحل إلى تهديد الموقع، فهُدم معظم المبنى في أوائل القرن التاسع عشر، بينما أُبقي البرجان التوأمان وأصبحا علامة ملاحية بارزة على ساحل كِنت. تضم كنيسة "سانت ماري" في ويدنز بإنجلترا منبرًا حجريًا خارجيًا مدمجًا في سورها الحدودي، ليخاطب منه الواعظ تجمعًا في الطريق أو الساحة. يمثل المنبر عنصرًا غير مألوف في عمارة الكنائس المحلية، ويربط المبنى بالشعائر العامة خارج فضاء الصحن الداخلي أمام الجمهور. تقع كنيسة "سانت ماري الجماعية" في هادينغتون بشرق لوثيان، وبدأ تشييدها في القرن الرابع عشر على الطراز القوطي. يبلغ طول المبنى نحو ٦٢.٨ مترًا من الشرق إلى الغرب، وتُعرف بأنها أطول كنيسة في اسكتلندا، كما شهدت على مدى القرون أضرارًا وترميمات أعادت أجزاءً من هيئتها التاريخية. احترقت كنيسة "سانت هيلاري" في والاسي بإنجلترا سنة ١٨٥٧، ثم شُيدت كنيسة جديدة في موقع منفصل بدل إعادة البناء الكامل فوق الأنقاض. احتُفظ ببرج الكنيسة القديمة من العصور الوسطى قائمًا بمفرده، فتحول إلى معلم مستقل يذكّر بالمبنى الذي دمره الحريق. شُيدت كنيسة "سانت ليونارد" في هوف بإنجلترا على شارع كان يسمى طريق الكنيسة. عندما بُنيت كنيسة أخرى في المنطقة تغير اسم جزء الطريق إلى "طريق الكنيسة الجديدة"، فأصبح عنوان المبنى القديم يحمل مفارقة تاريخية. وتحظى الكنيسة بحماية قانونية لقيمتها المعمارية المحلية.