قبل أن توحد سلالة باغراتيوني معظم الأراضي الجورجية، خضعت إيبيريا القوقازية من القرن السادس حتى التاسع لحكم أمراء محليين تأثروا بتوازن القوى بين البيزنطيين والفرس ثم الخلافة الإسلامية. عكس هذا الوضع موقع جورجيا بين إمبراطوريات متنافسة على جنوب القوقاز.

من الدفتر
تحطمت رحلة "إيبيريا ٦١٠" عام ١٩٨٥ أثناء اقترابها من بلباو في إسبانيا، بعدما اصطدمت طائرة "بوينغ ٧٢٧" بهوائي تلفزيوني على جبل أويز ثم سقطت في منطقة وعرة. قُتل جميع ركابها وطاقمها وعددهم ١٤٨ شخصًا، وبقي الحادث الأسوأ في تاريخ شركة إيبيريا ومن أكثر كوارث الطيران دموية في إقليم الباسك. كان "تيموراز الأول" ملكًا جورجيًا من سلالة باغراتيوني، إلى جانب نشاطه السياسي والعسكري في القرن السابع عشر. عُرف أيضًا شاعرًا وكاتبًا، وخلّف أعمالًا أصلية باللغة الجورجية فضلًا عن ترجمات واقتباسات من الأدب الفارسي، ما جعله شخصية تجمع بين الحكم والإنتاج الأدبي. وصف مؤرخ أرمني من العصور الوسطى غزو القوات التركية والخزرية لألبانيا القوقازية سنة ٦٢٧ بلغة شديدة القسوة، فذكر قتل السكان بلا تمييز، ووصف المهاجمين بأنهم لم يرحموا حتى الأطفال. تعكس الرواية فظاعة الحدث كما صاغها مؤلفها، ولا تُعامل صورها البلاغية بوصفها وصفًا حرفيًا مثبتًا. تحطمت رحلة "إيبيريا ٦٠٢" قرب جزيرة إيبيزا الإسبانية يوم ٧ يناير ١٩٧٢، عندما اصطدمت طائرة "كارافيل" بجبل أثناء اقترابها من المطار. قُتل جميع ركابها وأفراد طاقمها وعددهم ١٠٤ أشخاص. صُنّف الحادث كاصطدام مُسيطر به بالتضاريس أثناء رحلة داخلية قادمة من فالنسيا. تحطمت "رحلة إيبيريا ٠٦٢" في ٤ نوفمبر ١٩٦٧ قرب بلاكداون في غرب ساسكس أثناء اقترابها من مطار هيثرو. كانت الطائرة من طراز "كارافيل" وقُتل جميع من كانوا على متنها وعددهم ٣٧ شخصًا، بينهم الممثلة البريطانية "جون ثوربورن"، ولم يحدد التحقيق سببًا قاطعًا للانخفاض المفرط.