شارك رسام عصر النهضة الألماني "جيرغ راتغيب" في حرب الفلاحين خلال القرن السادس عشر، وانتهى به الأمر إلى الإعدام بطريقة شديدة القسوة تمثلت في تمزيق جسده بواسطة أربعة خيول. ارتبط مصيره بالاضطرابات الاجتماعية والسياسية التي رافقت الانتفاضات الريفية ضد السلطات الإقطاعية.

من الدفتر
هُزمت قوات الفلاحين المتمردين بقيادة الواعظ "توماس مونتسر" في "معركة فرانكنهاوزن" سنة ١٥٢٥ أمام جيوش الأمراء الألمان. كانت المعركة من المحطات الحاسمة في "حرب الفلاحين الألمانية"، وأسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المتمردين وأسر "مونتسر" ثم إعدامه بعد أيام. حصل "قانون إلغاء عقوبة الإعدام للقتل" البريطاني على الموافقة الملكية في ٨ نوفمبر ١٩٦٥، وأوقف تنفيذ الإعدام في جرائم القتل في بريطانيا العظمى لمدة تجريبية قبل جعله دائمًا سنة ١٩٦٩. بقيت عقوبة الإعدام نظريًا لبعض الجرائم النادرة حتى ألغيت نهائيًا لاحقًا. كان "نيكولاس هيليارد" رسام المنمنمات الأشهر في بلاطي إليزابيث الأولى وجيمس الأول في إنجلترا، لكنه لم يكن مستقرًا ماليًا رغم قربه من البلاط. تراكمت عليه الديون في مراحل من حياته، ووصل الأمر إلى سجنه مدة قصيرة في سجن لودغيت، ما يكشف هشاشة الوضع الاقتصادي حتى لبعض فناني البلاط البارزين. كان الملك الإنجليزي هنري الثامن موسيقيًا ومؤلفًا إلى جانب نشاطه السياسي، وتُنسب إليه أغنية "التسلية مع الرفقة الطيبة" في أوائل القرن السادس عشر. انتشرت الأغنية في إنجلترا وأجزاء من أوروبا خلال عصر النهضة، وبقيت لاحقًا ضمن الأعمال التي تؤديها فرق الموسيقى القديمة والجوقات. كتب الملحن الفلمنكي "جيرونيموس فيندرز" مرثية موسيقية في وفاة الملحن الشهير "جوسكان ديبري" خلال القرن السادس عشر. بقي العمل جزءًا من تراث موسيقى عصر النهضة، ثم أعيد استخدامه بعد قرون في سياق حديث داخل لعبة حاسوب، في مثال على انتقال مؤلفات قديمة إلى وسائط ترفيهية معاصرة.