أُعدم الرسام الألماني "يورغ راتغيب" بعد مشاركته في حرب الفلاحين خلال القرن السادس عشر، ونُفذ الحكم بتمزيق جسده بواسطة أربعة خيول. عكس مصيره قسوة العقوبات السياسية في تلك المرحلة، كما جعل سيرته ترتبط بالفن والاحتجاج الاجتماعي معًا في تاريخ عصر النهضة الألماني.

من الدفتر
شارك رسام عصر النهضة الألماني "جيرغ راتغيب" في حرب الفلاحين خلال القرن السادس عشر، وانتهى به الأمر إلى الإعدام بطريقة شديدة القسوة تمثلت في تمزيق جسده بواسطة أربعة خيول. ارتبط مصيره بالاضطرابات الاجتماعية والسياسية التي رافقت الانتفاضات الريفية ضد السلطات الإقطاعية. دُفن قلب جون تالبوت، إيرل شروزبري الأول، تحت رواق كنيسة القديس ألكموند في ويتشرش، بعد مقتله في معركة كاستيون عام ١٤٥٣. نُقل جسده من فرنسا ودفن في موطنه، وخلدت الممارسة الجنائزية مكانته قائدا إنجليزيا بارزا في حرب المئة عام، وتشير الرواية إلى عادة فصل قلب النبيل عن جسده في بعض المدافن. هُزمت قوات الفلاحين المتمردين بقيادة الواعظ "توماس مونتسر" في "معركة فرانكنهاوزن" سنة ١٥٢٥ أمام جيوش الأمراء الألمان. كانت المعركة من المحطات الحاسمة في "حرب الفلاحين الألمانية"، وأسفرت عن مقتل أعداد كبيرة من المتمردين وأسر "مونتسر" ثم إعدامه بعد أيام. أُعدم زعيم القوزاق المتمرد "ستينكا رازين" في موسكو سنة ١٦٧١ بعد قمع الانتفاضة التي قادها ضد الدولة القيصرية. تشير المصادر إلى أنه عُذب ثم قُطع جسده في ساحة قريبة من "لوبنويه ميستو"، وأصبح بعد موته بطلًا شعبيًا في الأغاني والحكايات الروسية رغم فشل ثورته. أُعدم البريطاني "جون أميري" سنة ١٩٤٥ بعد إدانته بالخيانة لتعاونه مع ألمانيا النازية خلال الحرب العالمية الثانية. كان قد ألقى دعاية إذاعية مؤيدة للمحور وساعد في الترويج لوحدة بريطانية صغيرة تخدم تحت القيادة الألمانية. أقر بالذنب في محاكمته ونُفذ الحكم شنقًا في سجن واندزورث.