عُثر على أحفورة للزاحف البحري المنقرض "بيلاجو صورس" وبداخل منطقة المعدة بقايا سمكة من جنس "ليبتوليبس". وتوفر مثل هذه الأحافير النادرة دليلًا مباشرًا على غذاء الحيوان وعلاقاته البيئية، لأنها تحفظ بقايا الفريسة في موضع يرتبط بالجهاز الهضمي للحيوان المفترس.

من الدفتر
احتوت أول أحفورة معروفة للزاحف البحري "ستيكسوصور" على نحو مئتين وخمسين حجرًا في منطقة البطن. يُرجح أنه ابتلعها لتساعد على ضبط الطفو أو طحن الغذاء، لكن وظيفة هذه الحصى المعدية محل نقاش. تقدم الكتلة دليلًا على سلوك لا تحفظه العظام وحدها داخل الجسم المتحجر. ربط المعدة القابل للتعديل إجراء جراحي لعلاج السمنة، يوضع فيه شريط قابل للنفخ حول الجزء العلوي من المعدة لتكوين جيب صغير يحد كمية الطعام ويبطئ مروره. لا يتطلب الإجراء قطع المعدة أو إزالة جزء منها أو تحويل مسار الأمعاء، ويمكن تعديل ضيق الشريط، لكن استخدامه تراجع بسبب فعاليته الأقل ومضاعفاته طويلة الأمد مقارنة بعمليات السمنة الأخرى. الأحافير بقايا أو آثار لكائنات عاشت في الماضي وحُفظت داخل الصخور أو الرواسب، وتشمل العظام والأسنان والأصداف والأوراق وآثار الأقدام والجحور. يعتمد علماء الأحافير عليها لإعادة بناء أشكال الحياة القديمة وتطورها والبيئات التي عاشت فيها عبر تاريخ الأرض عمومًا. العلاجات التنظيرية للسمنة، مثل بالون المعدة وتكميم المعدة بالمنظار، تهدف إلى خفض الوزن من دون جراحة بطن مفتوحة. قد يتحسن تراكم الدهون في الكبد مع خسارة الوزن الناتجة عنها، لكن اختيار هذه الإجراءات يعتمد على درجة السمنة والحالة الصحية، ولا تُعد علاجًا مباشرًا مستقلًّا لمرض الكبد الدهني. الأحافير الأثرية لا تحفظ جسم الكائن القديم نفسه، بل تسجل نشاطه أو سلوكه في البيئة، مثل آثار الأقدام والمسارات والجحور ومخلفات الكائنات. تساعد هذه الآثار علماء الأحافير على استنتاج كيفية الحركة والتغذية والعيش حتى عندما لا تبقى عظام أو أجزاء جسدية محفوظة.