شهدت بلدة "فيل" في ألمانيا الغربية سنة ١٩٧٥ احتجاجات كبيرة ضد مشروع محطة نووية، وأصبحت المواجهة محطة بارزة في تاريخ الحركة المناهضة للطاقة النووية في البلاد. وأسهمت مشاركة السكان والنشطاء في توسيع النقاش العام حول المخاطر البيئية وسياسات الطاقة النووية.

من الدفتر
كان "كلاوس تراوبه" مهندسًا ألمانيًا تولى مسؤوليات في مشروع المفاعل السريع في كالكار، قبل أن يتحول خلال السبعينيات إلى معارض بارز للطاقة النووية. اشتبه جهاز حماية الدستور الألماني خطأً في صلاته بمتطرفين، فتجسس عليه سرًا، وأصبحت القضية فضيحة سياسية بعد كشف التنصت غير القانوني. كان سائق ناسكار والمعلق الرياضي "فيل بارسونز" الشقيق الأصغر للبطل والمذيع "بيني بارسونز" بفارق يقارب ستة عشر عامًا. خاض فيل مئات السباقات في سلاسل ناسكار وحقق فوزًا في أعلى سلسلة سنة ١٩٨٨، ثم انتقل إلى التحليل التلفزيوني بعد اعتزاله القيادة، مواصلًا حضور العائلة في رياضة السيارات الأمريكية. أجرت باكستان في ٢٨ مايو ١٩٩٨ سلسلة تجارب نووية تحت الأرض في منطقة تشاغاي ردًا على اختبارات نووية هندية جرت في الشهر نفسه. أعلنت إسلام آباد تنفيذ خمس تفجيرات في ذلك اليوم، وأصبحت باكستان دولة معلنة القدرة النووية. أعقبت الاختبارات عقوبات اقتصادية دولية واحتفالات رسمية داخل البلاد. أجرت الهند في ١١ مايو ١٩٩٨ ثلاث تجارب نووية تحت الأرض في ميدان بوخران براجستان ضمن عملية حملت اسم "شاكتي"، ثم أجرت تجربتين إضافيتين بعد يومين. أعلنت الحكومة أن الاختبارات شملت أجهزة انشطارية وحرارية نووية، وأدت الخطوة إلى عقوبات دولية وتصاعد المنافسة النووية مع باكستان. بدأت محطة أوبنينسك في الاتحاد السوفيتي سنة ١٩٥٤ تزويد شبكة الكهرباء بالطاقة، وتُعد أول محطة نووية في العالم تنتج كهرباء وتوصلها إلى شبكة عامة. كانت قدرتها صغيرة مقارنة بالمحطات اللاحقة، لكنها مثّلت خطوة رمزية وتقنية مهمة في الانتقال من الاستخدام العسكري للطاقة النووية إلى توليد الكهرباء.