نشأت فكرة مسلسل "عائلة سيمبسون" عندما رسم "مات غرينينغ" أفراد الأسرة أثناء انتظاره في بهو مكتب المنتج "جيمس إل بروكس". ابتكر الشخصيات بسرعة بدل استخدام شخصيات عمله السابق، ثم تحولت الرسوم القصيرة إلى مسلسل تلفزيوني ذي حضور طويل في الثقافة الشعبية منذ أواخر الثمانينيات.

من الدفتر
استخدمت شركة "سانتوري" شخصيات مسلسل "عائلة سيمبسون" في سلسلة إعلانات يابانية لمشروب "سي سي ليمون"، وأصبحت الصور مرتبطة بالعلامة التجارية لدى جمهور واسع. نشأت من ذلك حكاية شائعة بأن الشخصيات عُرفت في اليابان من الإعلانات أكثر من المسلسل، لكنها ملاحظة ثقافية يصعب قياسها إحصائيًا. كان "هومر غرونينغ"، والد رسام الكرتون "مات غرونينغ" مبتكر مسلسل "عائلة سيمبسون"، يعمل في مجالات الإعلان وصناعة الأفلام. شارك بصفته مديرًا مؤسسًا في إنشاء المتحف الأمريكي للإعلان في بورتلاند بولاية أوريغون، ما يربط عائلة غرونينغ بتاريخ الإعلان إلى جانب شهرتها اللاحقة في الرسوم المتحركة. شهدت لوس أنجلوس سنة ١٩٩٤ مطاردة بطيئة متلفزة للسيارة التي كان يستقلها لاعب كرة القدم السابق "أو جاي سيمبسون"، بعد صدور أمر بالقبض عليه بتهمة قتل زوجته السابقة "نيكول براون سيمبسون" وصديقها "رونالد غولدمان". أوقف لاحقًا وحوكم، فبُرئ جنائيًا ثم حُمّل المسؤولية مدنيًا عن الوفاتين. أعلنت هيئة محلفين في لوس أنجلوس يوم ٣ أكتوبر ١٩٩٥ براءة لاعب كرة القدم الأمريكية السابق "أو جيه سيمبسون" من تهمتي قتل زوجته السابقة "نيكول براون سيمبسون" و"رونالد غولدمان". أثارت المحاكمة اهتمامًا إعلاميًا هائلًا، ثم حُمّل مسؤولية مدنية عن الوفاتين في قضية لاحقة. عُرضت الحلقة الأولى من مسلسل الرسوم المتحركة "عائلة سمبسون" بصورته المستقلة على شبكة فوكس في ١٧ ديسمبر ١٩٨٩. كان العمل قد بدأ بفقرات قصيرة قبل ذلك، ثم تحول إلى مسلسل أسبوعي طويل العمر أصبح من أكثر البرامج التلفزيونية الأمريكية تأثيرًا وانتشارًا. وأصبح من أطول المسلسلات عمرًا.