عُرض فيلم "غانغ وور" سنة ١٩٢٨ مصحوبًا بفيلم رسوم متحركة قصير هو "ستيمبوت ويلي"، لكن العمل القصير اجتذب اهتمامًا أكبر وأصبح أكثر بقاء في الذاكرة. ارتبط الفيلم القصير بالبداية الجماهيرية لشخصية "ميكي ماوس" وبمرحلة مبكرة من دمج الصوت المتزامن في الرسوم.

من الدفتر
عُرض فيلم الرسوم المتحركة القصير "ستيمبوت ويلي" لأول مرة في نيويورك يوم ١٨ نوفمبر ١٩٢٨، وقدم شخصية "ميكي ماوس" لجمهور واسع. لم يكن أول رسم متحرك ناطق، لكنه كان من أوائل الأعمال التي حققت تزامنًا ناجحًا ومؤثرًا بين الصورة والصوت، وأسهم في صعود استوديو "والت ديزني". دخل فيلم الرسوم المتحركة "ستيمبوت ويلي" الصادر سنة ١٩٢٨ إلى الملكية العامة في الولايات المتحدة في ١ يناير ٢٠٢٤ بعد انتهاء مدة حمايته بحقوق النشر. شمل ذلك النسختين المبكرتين من "ميكي ماوس" و"ميني ماوس" الظاهرتين في الفيلم، دون أن يلغي حقوق العلامات التجارية أو حماية النسخ اللاحقة من الشخصيتين. عرض فيلم الرسوم المتحركة القصير "الخنازير الثلاثة" من إنتاج "والت ديزني" سنة ١٩٣٣، وحقق نجاحًا جماهيريًا كبيرًا خلال الكساد الكبير. اشتهرت منه أغنية "من يخاف الذئب الكبير الشرير"، وفاز بجائزة "الأوسكار" لأفضل فيلم رسوم متحركة قصير وأصبح من أشهر أعمال ديزني المبكرة. هزم حصان السباق "سيبسكويت" منافسه "وور أدميرال" في سباق مواجهة شهير أقيم في بيمليكو يوم ١ نوفمبر ١٩٣٨. جذب السباق اهتمامًا جماهيريًا وإذاعيًا هائلًا ووصف بأنه "سباق القرن"، ورسخ مكانة "سيبسكويت" رمزًا رياضيًا شعبيًا في الولايات المتحدة خلال سنوات الكساد. ظهرت شخصية الجندي الخيالي "ويلي غيليس" التي ابتكرها الرسام "نورمان روكويل" على غلاف مجلة "ساترداي إيفنينغ بوست" خلال الحرب العالمية الثانية. استخدم روكويل الشخصية في سلسلة رسوم عرضت حياة جندي أميركي عادي من التدريب إلى الخدمة والعودة، وأصبحت من أشهر أعماله المرتبطة بالحرب.