يضم مجمع "إسباس ليوبولد" في بروكسل مقرًا رئيسيًا لأعمال البرلمان الأوروبي، وتنعقد فيه لجان وجلسات برلمانية متعددة. ويعكس وجوده في العاصمة البلجيكية الطبيعة متعددة المراكز لمؤسسات الاتحاد الأوروبي، التي تتوزع أنشطتها بين بروكسل وستراسبورغ ولوكسمبورغ ضمن مؤسسات الاتحاد.

من الدفتر
شهدت بروكسل في النصف الثاني من القرن التاسع عشر مشروعًا ضخمًا لتغطية أجزاء من نهر السين، الذي كان يعبر مركز المدينة ويعاني التلوث والفيضانات. نُفذت الأعمال الأساسية بين ١٨٦٧ و١٨٧١، وأقيمت فوق مجراه المغطى شوارع مركزية واسعة غيّرت تخطيط بروكسل وأصبحت جزءًا من ملامح وسطها الحديث. شهدت بروكسل في ٢٢ مارس ٢٠١٦ تفجيرات انتحارية منسقة استهدفت مطار بروكسل ومحطة مترو مالبيك، ونفذها أعضاء مرتبطون بتنظيم "الدولة الإسلامية". قُتل ٣٢ ضحية إضافة إلى ثلاثة منفذين، وأصيب مئات الأشخاص. جاءت الهجمات بعد أشهر من اعتداءات باريس وأدت إلى تشديد الإجراءات الأمنية في بلجيكا وأوروبا. شهدت بروكسل في ٢٢ مارس ٢٠١٦ سلسلة تفجيرات انتحارية منسقة استهدفت مطار بروكسل ومحطة مترو مالبيك. قُتل في الهجمات ٣٢ شخصًا وأصيب أكثر من ٣٠٠ آخرين، وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها. وأدت الاعتداءات إلى اضطراب واسع في النقل وتشديد إجراءات مكافحة الإرهاب في بلجيكا وأوروبا. ارتبطت زهرة السوسن بجزيرة "سان غوغيريكوس" التاريخية في منطقة بروكسل، ثم تحولت تدريجيًا إلى رمز محلي للمدينة ومحيطها. يظهر السوسن اليوم على علم إقليم بروكسل العاصمة، حيث يمثل عنصرًا بصريًا مستمدًا من البيئة والتقاليد المرتبطة بالمكان القديم. وهو ما يوضح مكانة هذه المعلومة ضمن سياقها المباشر. دعا الإمبراطور "ليوبولد الثاني" سنة ١٧٩١ ملوك أوروبا إلى التشاور بشأن وضع الملك الفرنسي "لويس السادس عشر" بعد تقييد سلطته خلال الثورة الفرنسية. جاءت المبادرة ضمن تصاعد القلق الملكي الأوروبي من الثورة، ومهدت لاتصالات انتهت لاحقًا بإعلان بيلنيت والتوتر مع فرنسا الثورية.