كان البحار البريطاني "أوغسطين بودمور وليامز" من الشخصيات التي ارتبطت بحادث بحري سنة ١٨٨٠، عندما دعا ضباطًا آخرين إلى مغادرة سفينة مكتظة أثناء عاصفة. ويُعتقد أن تفاصيل قصته أسهمت في إلهام شخصية "اللورد جيم" في رواية "جوزيف كونراد" التي تناولت الشرف والجبن والندم.

من الدفتر
كان المهندس والضابط البريطاني "رولف دادلي وليامز" من المقربين إلى المخترع "فرانك ويتل" وأسهم في تأسيس شركة لتطوير محركاته النفاثة. ساعدت الشركة على تحويل الفكرة من تصميم نظري إلى محرك عامل، وشارك فريقها في وضع الأساس لأولى الطائرات البريطانية التي اعتمدت الدفع النفاث. كان "تشارلي وليامز" لاعب كرة قدم إنجليزيًا من أصول كاريبية قبل انتقاله إلى الكوميديا بعد اعتزاله. أصبح في السبعينيات من أوائل الكوميديين السود المعروفين على نطاق وطني في التلفزيون البريطاني، وتميز بلهجة يوركشاير واضحة وبالسخرية من تجاربه الاجتماعية والعرقية. في ٩ أكتوبر ١٦٣٥ قررت مستعمرة خليج ماساتشوستس نفي الواعظ "روجر وليامز" بسبب خلافاته الدينية والسياسية مع سلطاتها، ومنها دفاعه عن حرية الضمير وفصل أوسع بين الدين والحكم. غادر لاحقًا إلى رود آيلاند وأسهم في تأسيس مجتمع اشتهر بالتسامح الديني مقارنة بمستعمرات مجاورة. بدأ حاكم جورجيا البريطاني "جيمس أوغليثورب" سنة ١٧٤٠ حصار سانت أوغسطين في فلوريدا الإسبانية خلال "حرب أذن جنكنز". طوقت قواته المدينة وقصفت حصن "كاستيو دي سان ماركوس"، لكن الإمدادات الإسبانية وصلت بحرًا وفشل الحصار، فانسحب البريطانيون بعد أسابيع من دون احتلال المدينة. كان "أوغسطين فانجي" راهبًا دومينيكانيًا إيطاليًا من القرن الخامس عشر عُرف في السير الكنسية بالتقشف والتركيز أثناء الصلاة. تروي سيرته الدينية أنه خضع لعملية جراحية من دون مخدر وبقي ساكنًا حتى ظن الجراح أنه فاقد الوعي؛ وهي رواية هاجيوغرافية تعكس تقاليد القداسة ولا تعد دليلًا طبيًا تجريبيًا.