بعد غرق الطراد الأمريكي "هيوستن" سنة ١٩٤٢ في معركة مضيق سوندا، أطلقت حملة تطوع حملت اسم "متطوعي هيوستن" لتعويض الأفراد الذين فقدتهم البحرية. استجاب رجال من منطقة هيوستن للحملة والتحقوا بالخدمة، فتحول اسم السفينة الغارقة إلى رمز محلي للتجنيد والتضامن زمن الحرب.

من الدفتر
أُدرجت هيوستن رسميًا مدينةً ضمن جمهورية تكساس سنة ١٨٣٧ بعد تأسيسها في العام السابق على يد الأخوين "أوغستس" و"جون ألن". سُميت تكريمًا للجنرال "سام هيوستن"، ونمت سريعًا بفضل موقعها التجاري ثم قناة هيوستن للسفن، لتصبح لاحقًا أكبر مدن تكساس وأحد أهم المراكز الاقتصادية الأمريكية. ظهرت في بولندا خلال سنة ١٩٣٩ حملة تطوع عُرفت باسم "الطوربيدات الحية"، أعلن المشاركون فيها استعدادهم للتضحية بأنفسهم دفاعًا عن البلاد مع تصاعد خطر ألمانيا النازية. تُقدّر بعض السجلات عدد المتطوعين بنحو خمسة آلاف رجل وامرأة، لكن المؤرخين يختلفون بشأن وجود خطة عسكرية فعلية لاستخدامهم. استولت قوات يقودها "فتح الله" على ميناء سوندا كيلابا في جاوة سنة ١٥٢٧ وطردت القوة البرتغالية المتحالفة مع مملكة سوندا. أعيدت تسمية الميناء لاحقًا باسم جاياكرتا، ويُنظر إلى هذا الحدث تقليديًا بوصفه أصل تأسيس جاكرتا، العاصمة التي تطورت حول الموقع نفسه عبر القرون. أسس الشقيقان "أوغستس تشابمان ألن" و"جون كيربي ألن" مدينة هيوستن في تكساس سنة ١٨٣٦ قرب مجرى بوفالو بايو. سُمّيت المدينة تكريمًا للقائد "سام هيوستن"، ونمت بفضل التجارة والميناء والسكك الحديدية ثم صناعة النفط، حتى أصبحت من أكبر مدن الولايات المتحدة وأصبحت لاحقًا مركزًا عالميًا للطاقة والفضاء والطب. أصيب الطراد السوفيتي "تشيرفونا أوكرانيا" إصابات قاتلة خلال الدفاع عن سيفاستوبول في نوفمبر ١٩٤١، بعد هجمات جوية ألمانية مكثفة على الميناء. غرق الطراد في المياه الضحلة قرب المدينة، ثم استُخدمت بعض مدافعه لاحقًا في الدفاع الساحلي، بينما استمر حصار سيفاستوبول حتى صيف ١٩٤٢.