يطلق اسم "العقد الضائع" على فترة الركود الطويل التي أعقبت انفجار فقاعة الأسهم والعقارات في اليابان مطلع التسعينيات. هبطت أسعار الأصول بشدة، وتضررت ميزانيات الشركات والبنوك، وظهرت قروض متعثرة واسعة، فضعف الاستثمار والنمو ودخل الاقتصاد في سنوات من الانكماش والركود.

من الدفتر
بلغ مؤشر "نيكاي ٢٢٥" الياباني في نهاية سنة ١٩٨٩ ذروته التاريخية في حقبة فقاعة الأصول، مسجلًا ٣٨٩١٥.٨٧ نقطة عند الإغلاق بعد مستوى أعلى قليلًا أثناء التداول. أعقب ذلك انهيار طويل في أسعار الأسهم والعقارات. بقي المؤشر دون تلك القمة لعقود قبل أن يتجاوزها مجددًا في القرن الحادي والعشرين. تفاقمت آثار انفجار فقاعة الأصول في اليابان لأن البنوك كانت مكشوفة على قروض مدعومة بعقارات وأسهم فقدت جزءًا كبيرًا من قيمتها. ومع تراكم القروض المتعثرة وتآكل رؤوس الأموال تقلص الإقراض، ثم ظهرت أزمة مصرفية نظامية في أواخر التسعينيات، ما أطال أمد الركود وأضعف أثر سياسات التحفيز. أغلق مؤشر "داو جونز الصناعي" فوق مستوى عشرة آلاف نقطة للمرة الأولى في مارس ١٩٩٩، مسجلًا ١٠٠٠٦.٧٨ نقطة. جاء الإنجاز خلال طفرة أسهم التكنولوجيا والإنترنت في أواخر التسعينيات، وأصبح رمزًا للتفاؤل في الأسواق قبل انفجار فقاعة شركات الإنترنت وتراجع مؤشرات الأسهم في السنوات التالية. شهدت اليابان في أواخر الثمانينيات وبدايات التسعينيات موجة ملحوظة من العمال والمهاجرين الإيرانيين، مستفيدين من تسهيلات دخول كانت قائمة آنذاك. ومع ارتفاع الطلب على السفر، أصبحت رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى طوكيو شديدة الإشغال، في فترة اتسعت فيها الجالية الإيرانية داخل اليابان. العقد العصبية الذاتية تجمعات من أجسام الخلايا العصبية وامتداداتها تقع خارج الجهاز العصبي المركزي ضمن الجهاز العصبي الذاتي. تصل إليها الألياف قبل العقدية القادمة من الدماغ أو الحبل الشوكي، ثم تنقل الخلايا بعد العقدية الإشارات إلى الأعضاء التي تنظم وظائف لا إرادية مثل القلب والهضم.