شهدت شيكاغو سنة ١٩٠٥ إضرابًا واسعًا لسائقي وعمال النقل تحول إلى صراع عنيف بين النقابات وأصحاب العمل والشرطة. قُتل خلال الاضطرابات واحد وعشرون شخصًا، وانتهى الإضراب بعد أشهر وسط اتهامات لبعض قادة النقابات بتلقي رشاوى، ما أضعف الحركة وأثار جدلًا عامًا.

من الدفتر
طرحت شركة "غارمن" نسخة من ساعة "إنستنكت ٢" صممت خصيصًا لسائقي الشاحنات المحترفين. تساعد الساعة على متابعة مؤشرات الصحة والنوم والتوتر، وتوفر تمارين قصيرة أثناء فترات التوقف ومؤقتات للراحة، كما تتصل بأجهزة الملاحة المخصصة للشاحنات وبعض برامج مكافآت محطات الطريق. شهدت نيو أورلينز سنة ١٨٩٢ إضرابًا عامًا واسعًا شاركت فيه نقابات عمالية من أعراق ومهن مختلفة. أدى توقف العمال إلى تعطل خدمات أساسية، فانقطعت إمدادات الغاز والكهرباء وأظلمت أجزاء من المدينة لعدة ليال. عُد الإضراب حدثًا بارزًا في تاريخ التنظيم العمالي والتعاون بين النقابات المحلية. بدأ نحو ٧١٠٠ عامل في مصانع الجعة بمدينة ميلووكي سنة ١٩٥٣ إضرابًا واسعًا شمل شركات رئيسية في صناعة البيرة المحلية. دار النزاع حول الأجور وشروط العمل، واستمر لأسابيع في مدينة كان اقتصادها مرتبطًا بقوة بصناعة الجعة، فأثر في الإنتاج وأبرز قوة النقابات الصناعية في الولايات المتحدة خلال تلك المرحلة. بدأ إضراب عمال عربات الترام في إنديانابوليس أواخر أكتوبر ١٩١٣ بسبب خلافات حول الأجور والاعتراف النقابي وظروف العمل. تحول النزاع إلى أعمال شغب ومواجهات بين المضربين والشرطة والحرس، وتوقفت خدمات النقل أيامًا قبل التوصل إلى تسوية أنهت واحدة من أعنف الأزمات العمالية في تاريخ المدينة. شهد الساحل الغربي الأمريكي سنة ١٩٣٤ إضرابًا واسعًا لعمال الموانئ للمطالبة بتحسين الأجور وشروط التوظيف والاعتراف النقابي. في سياتل استخدمت الشرطة الغاز والهراوات ضد المضربين، بينما استُدعي الحرس الوطني في أوريغون. انتهى النزاع بتعزيز موقع النقابات في موانئ الساحل الغربي.