كان أحد شوارع مينيابوليس يحمل اسمًا يتضمن الرقم "اثنان وعشرون ونصف"، وهو ما أثار استياء سكانه لأنهم رأوا أن التسمية توحي بأنه مجرد زقاق. قدم السكان التماسًا إلى مجلس المدينة لتغيير الاسم، فاعتمد اسم "جادة ميلووكي" بدلًا من الترقيم غير المألوف وبذلك اختفت علامة النصف التي كانت موضع اعتراض السكان.

من الدفتر
يُعد شارع "أفينغودا دياغونال" من أهم شوارع برشلونة، وقد صممه المخطط الحضري "إلديفونس سيردا" ضمن خطة توسعة المدينة في القرن التاسع عشر. أخذ اسمه من مساره المائل الذي يشق شبكة شوارع حي إيكسامبل قطريًا، خلافًا للنمط المتعامد الذي يميز معظم شوارع الحي الكبير. كان "تشارلز لورينغ" رجل أعمال وناشطًا مدنيًا أمريكيًا أسهم بعمق في إنشاء نظام الحدائق العامة في مينيابوليس أواخر القرن التاسع عشر. دعم تأسيس مجلس الحدائق، وتعاون مع مخططين أبرزهم "هوراس كليفلاند"، ثم واصل "ثيودور ويرث" توسيع الشبكة لتقريب المساحات الخضراء من السكان. شُيد "مبنى لمبر إكسشينج" في مينيابوليس خلال ثمانينيات القرن التاسع عشر ليخدم تجارة الأخشاب المزدهرة. ارتفع إلى أكثر من عشرة طوابق في مراحل توسع لاحقة، ويُعد من أقدم المباني الشاهقة الباقية في الولايات المتحدة خارج نيويورك. جمع تصميمه بين المكاتب والقاعات التجارية والمرافق العامة. كنيسة "سيدة لورد" في مينيابوليس أقدم مبنى كنسي مستخدم باستمرار في المدينة. شيدته جمعية يونيفرسالست بين ١٨٥٤ و١٨٥٧، ثم اشترته جماعة كاثوليكية من الكنديين الفرنسيين سنة ١٨٧٧ وحولته إلى كنيسة كاثوليكية، وأضافت لاحقًا برج الجرس وأجزاء معمارية من الطرازين الفرنسي والقوطي. صُمم مبنى مكتب البريد الرئيسي في مينيابوليس، الذي افتتح في ثلاثينيات القرن العشرين، بمرافق تتجاوز العمل البريدي المعتاد. احتوى على غرف للترفيه ووحدة صحية للموظفين وميدان رماية في الطابق السفلي، كما زُودت ممراته بفتحات تسمح للمفتشين بمراقبة العمل وحماية البريد.