اشتهرت "ماري ميدر" بتصويرها الجوي الواسع خلال رحلات حول العالم، والتقطت أكثر من ألف صورة من الطائرات لمناطق ومدن ومناظر طبيعية. إلى جانب نشاطها الفوتوغرافي كانت فاعلة خير بارزة، وقدمت تبرعات كبيرة لمؤسسات تعليمية، بينها جامعة ويسترن ميشيغان ومن تبرعاتها أربعة ملايين دولار لجامعة ويسترن ميشيغان.

من الدفتر
أنشأت جامعة ويسترن ستيت في ميشيغان خطًا قصيرًا مائلًا لنقل الطلاب والمواد بين حرمها العلوي والمدينة. عُرف باسم "سكة ويسترن ستيت نورمال"، ويُذكر بوصفه خط السكك الوحيد المعروف الذي بنته جامعة والقطار الجبلي المائل الوحيد الذي عمل في الولاية، قبل إغلاقه مع تحسن الطرق. استُخدمت صورة "ماري آن بيفان"، التي اشتهرت في العروض الشعبية بلقب مهين يصفها بأقبح امرأة في العالم، على بطاقة تهنئة بعد وفاتها. أثار الاستخدام اعتراضًا أخلاقيًا وأدت شكوى إلى سحب البطاقة، لتصبح الواقعة مثالًا على الجدل حول تحويل صور أشخاص حقيقيين إلى مادة ساخرة في منتجات تجارية. تزوجت "ماري ملكة اسكتلندا" من ولي العهد الفرنسي "فرانسوا" في كاتدرائية نوتردام بباريس يوم ٢٤ أبريل ١٥٥٨. أصبح الزوج ملكًا على فرنسا باسم "فرانسوا الثاني" سنة ١٥٥٩، فصارت "ماري" ملكة فرنسا إلى جانب كونها ملكة اسكتلندا. انتهى الزواج بوفاة "فرانسوا" سنة ١٥٦٠ وعادت "ماري" إلى اسكتلندا لاحقًا. كان "لويس داغير" فنانًا ومصمم مشاهد فرنسيًا أسهم في تطوير إحدى أولى طرق التصوير الفوتوغرافي العملية. أُعلن أسلوبه المعروف بالتصوير الداغيري سنة ١٨٣٩، وكان ينتج صورة دقيقة على صفيحة معدنية مطلية بالفضة، وأسهم انتشاره في جعل التصوير أكثر قابلية للاستخدام العام. الجناح الجوي لحاملة الطائرات الأمريكية قوة طيران تضم مقاتلات وطائرات حرب إلكترونية وإنذار مبكر ومروحيات وطائرات دعم بحسب المهمة والتشكيل. يعمل الجناح من سطح الحاملة لتنفيذ الدفاع الجوي والهجوم والاستطلاع والمراقبة والحرب المضادة للغواصات، ويشكّل القوة القتالية الجوية الأساسية للسفينة.