ألغت هولندا العبودية قانونيًا في سورينام والجزر الكاريبية التابعة لها في ١ يوليو ١٨٦٣. لكن كثيرًا من المحررين في سورينام أُجبروا على الاستمرار في العمل تحت إشراف الدولة عشر سنوات إضافية، لذلك يُعد عام ١٨٧٣ نهاية فعلية للعبودية هناك بالنسبة إلى آلاف الأشخاص.

من الدفتر
ألغت هولندا العبودية رسميًا في مستعمرة سورينام في ١ يوليو ١٨٦٣، وهو يوم يُعرف حاليًا باسم "كيتي كوتي"، أي كسر السلاسل. بقي كثير من المحررين خاضعين لنظام عمل انتقالي لسنوات بعد الإلغاء، وأصبح التاريخ مناسبة وطنية لإحياء ذكرى العبودية والمطالبة بالاعتراف بإرثها. أقرت الجمعية الوطنية الإسبانية عام ١٨٧٣ إلغاء العبودية في بورتوريكو، منهية نظامًا استُخدم خصوصًا في مزارع السكر. نص القانون على ترتيبات انتقالية للعمل والتعويض لأصحاب العبيد، ولم تتحقق الحرية العملية فورًا لجميع المحررين، لكنه شكّل النهاية القانونية للعبودية في الجزيرة. دخل "قانون إلغاء العبودية" البريطاني حيز التنفيذ سنة ١٨٣٤ في معظم مستعمرات الإمبراطورية، فأنهى الوضع القانوني للعبودية لمئات الآلاف. استُثنيت بعض مناطق شركة الهند الشرقية من التطبيق الفوري، كما فُرض نظام تدريب انتقالي على كثير من المحررين قبل إنهائه لاحقًا. أصدر الملك الفرنسي "لويس الرابع عشر" سنة ١٦٨٥ مرسوم "القانون الأسود" لتنظيم العبودية في مستعمرات فرنسا الكاريبية. فرض المرسوم الكاثوليكية على المستعبدين، وحدد أوضاعهم القانونية والعقوبات المفروضة عليهم، كما قيّد بعض حقوق الأحرار من ذوي البشرة الملونة، وظل رمزًا بارزًا لنظام الرق الاستعماري الفرنسي. استخدمت الكاتبة والناشطة الأمريكية "إليزابيث مارغريت تشاندلر" في منشورات مناهضة العبودية صورة امرأة مستعبدة راكعة مع عبارة تسأل إن كانت امرأة وأختًا، فساعدت على نشر الرمز في الولايات المتحدة. أصبحت الصورة نظيرًا نسائيًا لشعار الرجل الراكع، وربطت قضية إلغاء العبودية بحقوق النساء السود.