كان السياسي والناشط البيئي البرازيلي كارلوس مينك من الأعضاء المؤسسين لحزب الخضر في البرازيل، قبل أن يتولى لاحقًا مناصب عامة مرتبطة بالبيئة. جمع نشاطه بين العمل الحزبي والسياسات البيئية، وأسهم في إدخال قضايا حماية البيئة إلى النقاش السياسي البرازيلي بصورة مؤسسية.

من الدفتر
هجر الضابط البرازيلي "كارلوس لاماركا" الجيش عام ١٩٦٩ مع مجموعة حملت عشرات البنادق والذخائر من ثكنة عسكرية، وانضم إلى الكفاح المسلح ضد الدكتاتورية. أصبح قائدًا في طليعة الثورة الشعبية وأحد أبرز المطلوبين للسلطات، قبل أن تقتله قوات الأمن في باهيا عام ١٩٧١. خدم السياسي البرتغالي "كارلوس أوجينيو كوريا دا سيلفا"، كونت باكو دي أركوس، في إدارة عدد من مستعمرات الإمبراطورية البرتغالية. تولى مناصب حكم في مناطق متباعدة شملت الهند وتيمور وماكاو وموزمبيق، ما يعكس اتساع المجال الجغرافي الذي تنقل فيه مسؤولو الإدارة الاستعمارية البرتغالية. تولى الأمير "خوان كارلوس" مهام رئيس الدولة الإسبانية بالوكالة في أكتوبر ١٩٧٥ بسبب تدهور صحة الحاكم "فرانسيسكو فرانكو". بعد وفاة فرانكو في نوفمبر أصبح خوان كارلوس ملكًا لإسبانيا، ولعب دورًا محوريًا في الانتقال من الدكتاتورية إلى نظام ملكي دستوري ديمقراطي. قاد الضابط المنشق "كارلوس لاماركا" في مايو ١٩٦٩ عملية سطو على مصرفين في ساو باولو ضمن نشاط المقاومة المسلحة ضد الحكم العسكري في البرازيل. عُدّت العملية من أبرز بدايات نشاطه كقائد حرب عصابات حضرية، قبل أن يصبح أحد أشهر المطلوبين للنظام ويُقتل على يد قوات الأمن عام ١٩٧١. دان الشيوعي الكوبي "كارلوس رافائيل رودريغيز" هجوم فيدل كاسترو على ثكنة مونكادا سنة ١٩٥٣ بوصفه مغامرة، لكنه تحالف معه بعد انتصار الثورة سنة ١٩٥٩. أصبح من أكثر مستشاري كاسترو ثقة وتولى مناصب عليا بينها نائب الرئيس، رابطًا الحزب الشيوعي القديم بالنظام الجديد.