كان مونبار المدمر قرصانًا فرنسيًا نشط في القرن السابع عشر وهاجم مستوطنات ومصالح إسبانية في العالم الجديد. وترتبط صورته في المصادر التقليدية بروايات تقول إن عداءه للإسبان تأثر بقراءته عن العنف الذي ارتكبه بعض الغزاة الإسبان ضد السكان الأصليين في الأمريكتين.

من الدفتر
كان "جاك دي سور" قرصانًا فرنسيًا مفوضًا من البروتستانت الهوغونوت، واشتهر بلقب "ملاك الإبادة". هاجم هافانا سنة ١٥٥٥ بعد أن عجز المدافعون الإسبان عن صده، فاحتل المدينة ونهبها وأحرق أجزاء واسعة منها، في واحدة من أشهر غارات القراصنة الفرنسيين على الممتلكات الإسبانية في الكاريبي. ضرب إعصار قمعي شديد موسكو والمناطق المحيطة بها في ٢٩ يونيو ١٩٠٤، بعد عاصفة تحركت من إقليم تولا نحو الشمال الشرقي. تشكلت عدة قمعات وألحقت أضرارًا واسعة بضواحي المدينة وأحيائها الشرقية، وأصبحت الحادثة من أبرز الأعاصير المدمرة المسجلة تاريخيًا في وسط روسيا، مع اختلاف المصادر في عدد الضحايا. في ١٣ ديسمبر ١٥٧٧ أبحر البحار الإنجليزي "فرانسيس دريك" من بليموث في رحلة انتهت بأول طواف حول العالم ينجزه قائد إنجليزي. عبر مضيق ماجلان وهاجم مصالح إسبانية على ساحل المحيط الهادئ، ثم اجتاز المحيطين الهادئ والهندي وعاد إلى إنجلترا في سبتمبر ١٥٨٠ محملًا بالغنائم والتوابل. كان الكاهن اليسوعي الإيطالي "أنطوني بالدينوتشي" واعظًا جوالًا نشط في وسط إيطاليا أواخر القرن السابع عشر وبداية الثامن عشر. عُرف بمظاهر تقشف شديدة خلال بعثاته الدينية، فكان يسير حافيًا ويحمل صليبًا ويلبس سلاسل ثقيلة أحيانًا. جعلته ممارساته وشعبيته من الشخصيات البارزة في الوعظ الشعبي الكاثوليكي. كان "كورد فيدريش" قرصانًا وزعيمًا محليًا ارتبط بسواحل بحر الشمال في القرن الخامس عشر. تذكر الروايات الإقليمية أنه سيطر فترة على أجزاء من إيدرشتيدت واتخذ برج كنيسة في جزيرة بيلفورم قاعدة له، واستولى على ممتلكات كنسية قبل أن تنتهي مغامراته بصراعات القوى المحلية في المنطقة.