"يوجا هوا تشاي" شراب فواكه كوري تقليدي يعتمد على اليوجا، وهي ثمرة حمضية عطرية، ويُحضّر مع شرائح الكمثرى الكورية ومكونات محلاة. وقد يقدم إلى جانبه نوع من فطائر الزهور المصنوعة بالزهور الصالحة للأكل مثل الأقحوان، فيجمع التقديم بين المشروب والحلوى الموسمية.

من الدفتر
برز "هوا غوفنغ" خليفةً لـ"ماو تسي تونغ" في قيادة الصين بعد وفاة ماو في سبتمبر ١٩٧٦، وتولى رئاسة الحزب الشيوعي واللجنة العسكرية في أكتوبر. أشرف على اعتقال "عصابة الأربعة" وإنهاء الثورة الثقافية عمليًا، لكنه فقد نفوذه تدريجيًا أمام "دنغ شياو بينغ" في السنوات التالية. "كومو شين هوا" مجموعة قصصية كتبها الأديب الكوري "كيم سي سوب" في القرن الخامس عشر، ويُنظر إليها على نطاق واسع بوصفها من أقدم نماذج السرد الخيالي الكلاسيكي في كوريا. كُتبت بالنص الصيني الأدبي الذي كان لغة الكتابة الرسمية للنخبة آنذاك، وتمزج قصصها بين الحب والعوالم الخارقة والتأمل الأخلاقي. اكتمل المبنى المعروف اليوم باسم "يوه هوا" في الحي الصيني بسنغافورة سنة ١٩٣٦، وكان عند إنشائه من أبرز مباني المنطقة وأعلاها. استُخدم في مرحلة من تاريخه فندقًا معروفًا، ثم تغيرت وظيفته لاحقًا، وبقي المبنى شاهدًا على تطور العمارة التجارية والفندقية في الحي خلال القرن العشرين. أسس "هويِن فو سو" حركة "هوا هاو" الدينية في جنوب فيتنام سنة ١٩٣٩، وجذب أتباعًا بخطابه الإصلاحي والديني. اعتقلته السلطات الاستعمارية الفرنسية وأودعته مؤسسة للأمراض النفسية، وتذكر سيرته أن الطبيب الذي تولى فحصه اقتنع بأفكاره وأصبح من أتباع الحركة بدل إثبات إصابته بالمرض. كانت الطبيبة "دونغ كوينه هوا" من أسرة ميسورة واختلطت بنخبة سايغون خلال حرب فيتنام، بينما عملت سرًا مع الشيوعيين والجبهة الوطنية للتحرير. أصبحت لاحقًا وزيرة للصحة في الحكومة الثورية المؤقتة، ثم انتقدت بعض سياسات الدولة بعد الوحدة مع بقائها شخصية طبية وسياسية بارزة.