ظل نادي فيلادلفيا فيليز سنوات طويلة دون لقب في بطولة العالم للبيسبول، إلى أن فاز بها سنة ١٩٨٠. وكان آخر فريق من الأندية الستة عشر القديمة في دوري البيسبول الأمريكي الرئيسي يحقق البطولة، بعد تاريخ امتد منذ القرن التاسع عشر وشهد فترات طويلة من النتائج المتواضعة.

من الدفتر
كان "آرثر وود" لاعب كريكيت إنجليزيًا انتقل إلى فيلادلفيا سنة ١٨٧٩ بعد اللعب في إنجلترا. فرضت قواعد الكريكيت المحلية آنذاك شرط إقامة خمس سنوات قبل السماح للاعب المولود خارج الولايات المتحدة بتمثيل فريق فيلادلفيا، لذلك اضطر وود إلى الانتظار قبل أهليته للعب مع الفريق التمثيلي. عقد الكونغرس الأمريكي أول جلساته في فيلادلفيا يوم ٦ ديسمبر ١٧٩٠ بعد انتقال الحكومة الاتحادية من نيويورك بموجب ترتيبات مؤقتة للعاصمة. ظلت فيلادلفيا مقرًا للحكومة حتى سنة ١٨٠٠، حين انتقلت المؤسسات الاتحادية إلى العاصمة الجديدة واشنطن على نهر بوتوماك مع اكتمال المقرات الأساسية. افتتحت "مكتبة فيلادلفيا الحرة" أبوابها سنة ١٨٩٤ في ثلاث غرف داخل مبنى بلدية فيلادلفيا، قبل انتقالها إلى مقرات أخرى وتوسع شبكة الفروع. كانت المؤسسة قد أُنشئت لتوفير مكتبة عامة مجانية للجميع، وأصبحت لاحقًا واحدة من أبرز شبكات المكتبات الحضرية في الولايات المتحدة. حسم فريق "شيكاغو كابس" بطولة العالم للبيسبول سنة ١٩٠٨ بعد فوزه على "ديترويت تايغرز" في المباراة الخامسة من السلسلة. بقي هذا اللقب آخر بطولة عالم يحققها كابس لمدة ١٠٨ أعوام، حتى أنهى الفريق فترة الانتظار الطويلة بفوزه ببطولة ٢٠١٦ على "كليفلاند إنديانز". بدأت "بطولة العالم للبيسبول" لعام ١٩٤٧ في ٣٠ سبتمبر بين "نيويورك يانكيز" و"بروكلين دودجرز". كانت أول بطولة عالمية تُنقل تلفزيونيًا، وشارك فيها "جاكي روبنسون" بوصفه أول لاعب أسود يكسر حاجز الفصل العنصري في دوري البيسبول الرئيسي الحديث، وانتهت بفوز "يانكيز" في سبع مباريات.