عينت الحكومة المصرية المهندس البريطاني موريس فيتزموريس سنة ١٨٩٨ مهندسًا مقيمًا رئيسيًا في مشروع إنشاء خزان أسوان. شارك في الإشراف الهندسي على المشروع الذي هدف إلى تنظيم مياه النيل وتوسيع الري، وأصبح السد من أبرز مشروعات البنية المائية في مصر مطلع القرن العشرين.

من الدفتر
دخل خزان "سد أسوان القديم" في مصر الخدمة في مطلع القرن العشرين بعد اكتمال بناء السد على النيل جنوب أسوان. أتاح المشروع تخزين كميات أكبر من المياه وتنظيم الري وزيادة المساحات الزراعية، ثم جرى تعلية السد مرتين لرفع سعته. سبق المشروع إنشاء "السد العالي" الذي غيّر إدارة مياه النيل على نطاق أوسع. بدأ المصمم البريطاني "جون هنري ديرل" عمله مساعدًا في متجر شركة "موريس وشركاه" سنة ١٨٧٨، ثم اختاره "وليام موريس" متدربًا في نسج المنسوجات الجدارية. أصبح ديرل كبير المصممين في الشركة سنة ١٨٩٠، وبعد وفاة موريس سنة ١٨٩٦ تولى منصب المدير الفني وأدار أعمال التصميم والنسيج. تحطمت طائرة من طراز "إليوشن إل ١٨" تابعة لـ"الخطوط الجوية العربية المتحدة" أثناء اقترابها من مطار أسوان سنة ١٩٦٩، فقتل مئة شخص. وقع الحادث خلال رحلة داخلية في ظروف رؤية صعبة، وأصبح من أكثر حوادث الطيران دموية في تاريخ مصر وفي سجل ذلك الطراز من الطائرات. اضطر الجنرال البريطاني "فريدريك بارتون موريس" إلى ترك الجيش سنة ١٩١٨ بعد نشر رسالة اتهم فيها رئيس الوزراء "ديفيد لويد جورج" بتضليل الرأي العام بشأن قوة القوات البريطانية خلال الهجوم الربيعي الألماني. وأثارت الرسالة أزمة سياسية ونقاشًا برلمانيًا قبل أن تنتهي مسيرة موريس العسكرية. استولى القائد العسكري "فوقاس" على السلطة في الإمبراطورية البيزنطية سنة ٦٠٢ بعد تمرد الجيش، وأمر بإعدام الإمبراطور "موريس" وأبنائه. أُجبر موريس على مشاهدة قتل أبنائه قبل إعدامه، ثم تولى فوقاس العرش، وبدأ حكمه مرحلة اضطراب وحروب أضعفت الدولة حتى الإطاحة به سنة ٦١٠.