وقعت الهند وبوتان سنة ٢٠٠٧ معاهدة صداقة جديدة عدلت الإطار الذي حكم العلاقات بينهما منذ منتصف القرن العشرين. خففت الاتفاقية النصوص التي منحت الهند دورًا توجيهيًا في السياسة الخارجية البوتانية، وعكست انتقال العلاقة إلى صيغة تمنح بوتان استقلالًا دبلوماسيًا أوسع.

من الدفتر
أصبحت البحرين وبوتان وقطر أعضاء في "الأمم المتحدة" في ٢١ سبتمبر ١٩٧١، بعد توصية "مجلس الأمن" وقبول "الجمعية العامة". جاء انضمام البحرين وقطر بعيد استقلالهما عن الحماية البريطانية، بينما انضمت بوتان بعد سنوات من تعزيز حضورها الدبلوماسي، ما وسع عضوية المنظمة في آسيا والخليج. في ١٣ ديسمبر ٢٠٠٧ وقعت الدول الأعضاء في "الاتحاد الأوروبي" "معاهدة لشبونة" التي عدلت المعاهدات المؤسسة للاتحاد وغيرت هياكله المؤسسية وآليات اتخاذ القرار. دخلت المعاهدة حيز التنفيذ في ١ ديسمبر ٢٠٠٩، وأنشأت مناصب وصلاحيات جديدة وعززت دور البرلمان الأوروبي في التشريع. وقعت فرنسا سنة ١٥٧٧ "معاهدة بيرجراك" بين الملك "هنري الثالث" والبروتستانت الهوغونوت بعد مرحلة جديدة من الحروب الدينية. خففت التسوية بعض شروط السلام السابقة ومنحت البروتستانت حقوق عبادة محدودة في مناطق معينة، لكنها لم تنه الصراع الطائفي الذي استمر حتى أواخر القرن السادس عشر. وقعت بريطانيا وبوتان "معاهدة سينشولا" سنة ١٨٦٥ بعد حرب دُوار، فتنازلت بوتان عن مناطق في الدوارات البنغالية والأسامية وأراضٍ أخرى لصالح الهند البريطانية مقابل إعانة سنوية. أعادت المعاهدة رسم حدود النفوذ في المنطقة، وبقيت أساسًا للعلاقات السياسية بين بوتان والسلطة البريطانية لسنوات. وقعت المملكة المتحدة ونيبال سنة ١٩٢٣ "معاهدة الصداقة بين بريطانيا ونيبال"، التي نظمت العلاقات بينهما واعترفت بصورة أوضح باستقلال نيبال وسيادتها. حلت المعاهدة محل ترتيبات أقدم تعود إلى "معاهدة سوغاولي" سنة ١٨١٦، وأصبحت محطة دبلوماسية مهمة في تاريخ الدولة النيبالية الحديثة.