تمتلك طاجيكستان كميات كبيرة من الأنتيمون، وهو معدن يدخل في صناعات متعددة من بينها السبائك والمواد المقاومة للاشتعال وبعض التطبيقات العسكرية. وكانت البلاد ثاني أكبر منتج عالمي له سنة ٢٠٢٣، بحصة بلغت نحو ٢٥ بالمئة من الإنتاج العالمي، ما يمنحه وزنًا كبيرًا في قطاع التعدين الطاجيكي.

من الدفتر
تنتج طاجيكستان الذهب والفضة إلى جانب الأنتيمون وعدد من المعادن الأخرى. ويمنح هذا التنوع قطاع التعدين دورًا اقتصاديًا مهمًا في البلاد، إذ ترتبط المعادن النفيسة بالصادرات والاستثمار، بينما تساعد عمليات الاستكشاف المستمرة على تحديد حجم الرواسب القابلة للتطوير والاستخراج. تُقدَّر احتياطيات الزنك في إيران بنحو ٦ ملايين طن، وهو معدن مهم في الصناعات المعدنية والكيميائية. ويُستخدم الزنك على نطاق واسع في طلاء الحديد لحمايته من التآكل وفي صناعة السبائك والبطاريات، لذلك يمثل موردًا صناعيًا مهمًا ضمن الثروة المعدنية المتنوعة التي تمتلكها إيران. تبلغ احتياطيات الرصاص في إيران نحو ٢٫٦ مليون طن وفق التقديرات المتداولة. ويُستخدم الرصاص في البطاريات وبعض التطبيقات الصناعية والحماية من الإشعاع، لكنه معدن سام يستلزم التعامل معه ضمن ضوابط صحية وبيئية دقيقة، ما يجعل استثماره مرتبطًا أيضًا بإدارة مخاطر التعدين والتصنيع. كانت طاجيكستان في تسعينيات القرن العشرين من أخطر بلدان العالم على الصحفيين، إذ قُتل عشرات منهم خلال الحرب الأهلية والاضطراب السياسي. شمل الضحايا المخرج الوثائقي البيلاروسي أركادي رودرمان والصحفي اليهودي البخاري ميرخيم غافرييلوف، وسط إفلات واسع من العقاب. واجهت طاجيكستان خلال شتاء ٢٠٠٧ و٢٠٠٨ أزمة طاقة حادة بسبب البرد ونقص المياه وتعطل الإمدادات الإقليمية. لم تصل الكهرباء إلى قرى كثيرة إلا ساعة أو ساعتين يوميًا، فتأثرت التدفئة والمياه والصناعة. كشفت الأزمة اعتماد البلاد على الطاقة الكهرومائية وضعف الشبكة والربط الموسمي.