تمتلك كندا نحو ٥٨٩ ألف طن من اليورانيوم، وكانت من أكبر المنتجين عالميًا وفق إحصاءات سنة ٢٠٢٤. وتتركز أهم المناجم في مقاطعة ساسكاتشوان، حيث توجد خامات مرتفعة التركيز، ويُستخدم اليورانيوم بعد معالجته وقودًا لمحطات الطاقة النووية داخل كندا وخارجها في أسواق الطاقة.

من الدفتر
يعتمد تأريخ اليورانيوم والرصاص على تحلل نظائر اليورانيوم ببطء إلى نظائر الرصاص، ولذلك يناسب الصخور والمعادن القديمة جدًا. يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٥ نحو ٧٠٤ ملايين سنة، بينما يبلغ عمر نصف اليورانيوم ٢٣٨ نحو ٤.٥ مليارات سنة، ما يتيح دراسة تاريخ جيولوجي سحيق. تمتلك كندا نحو ١٫١ مليار طن من احتياطيات البوتاس، ما يجعلها صاحبة أكبر احتياطي عالمي من هذا المعدن وفق التقديرات المتداولة. ويُستخدم البوتاس أساسًا في صناعة الأسمدة الزراعية لاحتوائه على البوتاسيوم، وتتركز أهم مناجمه الكندية في مقاطعة ساسكاتشوان على نطاق واسع. تمتلك تركيا نحو ٧٣% من احتياطيات البورون المعروفة عالميًا، وتتركز أبرز رواسبه في كيركا بإسكي شهير وبيغاديتش في باليكسير وإيميت في كوتاهية وكستلك في بورصة. تتولى شركة "إيتي مادن" الحكومية استخراج البورون وإنتاج مشتقاته، وتعد تركيا أكبر منتج عالمي له بحصة بلغت نحو ٤٨% من الإنتاج في ٢٠٢٤. بُنيت منشأة "واي ١٢" في أوك ريدج بولاية تينيسي سنة ١٩٤٣ ضمن "مشروع مانهاتن" لتخصيب اليورانيوم بالطريقة الكهرومغناطيسية. استخدمت المنشأة أجهزة "الكالترون" لفصل اليورانيوم ٢٣٥ عن اليورانيوم ٢٣٨، وأنتجت وحدات بيتا فيها اليورانيوم عالي التخصيب المستخدم في قنبلة "ليتل بوي". تُقدَّر خامات اليورانيوم في إيران بنحو ٣٦ ألف طن. ويُعد اليورانيوم من المعادن ذات الأهمية الاستراتيجية بسبب استخدامه في دورة الوقود النووي بعد عمليات التعدين والمعالجة والتحويل، كما تحظى أنشطته باهتمام دولي واسع بسبب حساسية التطبيقات النووية المدنية والعسكرية.