ظهر الاستخدام العسكري المنظم لقاذفات اللهب المضادة للأفراد خلال الحرب العالمية الأولى، واعتمد السلاح على قذف سائل مشتعل نحو الخنادق والتحصينات. مثّل ذلك مرحلة مبكرة في تطور الأسلحة الحارقة الحديثة، قبل ظهور مواد لزجة أكثر قدرة على الالتصاق والاحتراق مثل النابالم في الحرب التالية.

من الدفتر
طورت بريطانيا خلال الحرب العالمية الثانية أنظمة قاذفات لهب تجريبية لحماية السفن والمنشآت من الطائرات المنخفضة، ومن بينها تجهيزات ارتبطت بشركة "لاغوندا". أظهرت الاختبارات المبكرة أن اللهب الكبير وحده لم يكن رادعًا موثوقًا لهجمات القصف الانقضاضي، فاستمر تطوير وسائل دفاع جوي أكثر فاعلية. اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد المعتمدة سنة ١٩٩٧ تحظر على الدول الأطراف استخدام هذه الألغام وإنتاجها وتخزينها ونقلها، وتلزمها بتدمير المخزونات وتطهير المناطق الملوثة ومساعدة الضحايا. لا تشمل المعاهدة جميع دول العالم، كما لا تحظر الألغام المضادة للمركبات بوصفها فئة عامة. حمل موقع على الجبهة الغربية في فرنسا خلال الحرب العالمية الأولى اسمًا إنجليزيًا يعني "وادي السجق"، بسبب منطاد مراقبة ألماني ممدود الشكل كان يظهر فوق المنطقة بصورة متكررة. استخدمت الجيوش المناطيد المربوطة لمراقبة تحركات الخصم وتصحيح نيران المدفعية، فأصبحت أهدافًا مهمة للطائرات والمدافع المضادة. يمر في جبال اللهب بمنطقة شينجيانغ الصينية ممر ضيق قرب أطلال مدينة غاوتشانغ الواحية القديمة، وكان جزءًا مهمًا من طرق التجارة التي التفّت حول صحراء تكلامكان. سمح الممر للقوافل بالتحرك بين الواحات وتجنب أجزاء من الصحراء شديدة الخطورة، فارتبط تاريخ المنطقة مباشرة بشبكة طريق الحرير. "سناب دراغون" لعبة اجتماعية شتوية اشتهرت في بريطانيا خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر، وكان المشاركون يلتقطون الزبيب من طبق يحتوي على شراب مشتعل ثم يأكلونه بسرعة. ارتبطت اللعبة باحتفالات عيد الميلاد، لكنها كانت تنطوي على خطر الحروق بسبب اللهب المفتوح.