تعرضت طوكيو في مارس ١٩٤٥ لغارة جوية حارقة أمريكية واسعة دمرت مساحات كبيرة من الأحياء المبنية بكثافة. قُتل نحو مئة ألف شخص وفق تقديرات شائعة، وشُرد عدد هائل من السكان، ما جعل الغارة من أكثر عمليات القصف التقليدي فتكًا خلال الحرب العالمية الثانية في تاريخ الحرب الجوية.

من الدفتر
شنّت القوات الجوية الأمريكية ليلة ٩ و١٠ مارس ١٩٤٥ غارة حارقة واسعة على طوكيو، استخدمت فيها قنابل حارقة على أحياء كثيفة البناء والخشب. تسبب القصف في مقتل نحو مئة ألف شخص وتدمير مساحات شاسعة من العاصمة، ويُعد من أكثر الغارات الجوية فتكًا في التاريخ الحديث ومن أبرز وقائع الحرب ضد اليابان. نفذت القوات الجوية الأمريكية ليلة ٩ إلى ١٠ مارس ١٩٤٥ غارة حارقة واسعة على طوكيو باستخدام قاذفات "بي-٢٩"، فاندلعت حرائق هائلة في الأحياء المكتظة بالمباني الخشبية. قُتل عشرات الآلاف من المدنيين، وتُقدّر الحصيلة غالبًا بنحو مئة ألف، وكانت الغارة من أشد الهجمات الجوية فتكًا في الحرب العالمية الثانية. أُنشئت "متروبوليس طوكيو" في ١ يوليو ١٩٤٣ بدمج مدينة طوكيو ومحافظة طوكيو في كيان إداري واحد خلال الحرب العالمية الثانية. ألغيت بلدية المدينة القديمة وحلت محلها إدارة مترولية تشرف على الأحياء الخاصة والمدن والبلدات المحيطة، وهو الهيكل الذي تطورت منه حكومة طوكيو الحالية. تعرضت جزيرة هليغولاند الألمانية في أبريل ١٩٤٥ لغارة جوية بريطانية ضخمة شاركت فيها نحو ألف طائرة وأسقطت آلاف القنابل خلال وقت قصير. دمرت الغارة معظم المباني والمنشآت وجعلت الجزيرة غير صالحة للسكن، فتم إجلاء سكانها في اليوم التالي قبيل نهاية الحرب العالمية الثانية. تعرضت هيلدسهايم الألمانية في ٢٢ مارس ١٩٤٥ لغارة جوية بريطانية مدمرة خلال "الحرب العالمية الثانية"، فأُحرقت أجزاء واسعة من مركزها التاريخي وقُتل مئات الأشخاص. كانت المدينة محدودة الأهمية العسكرية مقارنة بمراكز صناعية أخرى، وجاء القصف قبل أسابيع من انهيار ألمانيا النازية ونهاية الحرب في أوروبا.