تعود كنيسة جميع القديسين في باتشام بإنجلترا إلى القرن الثاني عشر، وما زال جزء كبير من طابعها المعماري الوسيط محفوظًا. خضعت الكنيسة بين ١٨٢٤ وأواخر القرن التاسع عشر لسلسلة من أعمال الإصلاح أو إعادة البناء، في إطار موجة ترميم واسعة طالت كنائس إنجليزية تاريخية كثيرة.

من الدفتر
تُعد "كنيسة جميع القديسين" في هنلي بروك من أقدم الكنائس الباقية في أستراليا الغربية. بُنيت في ثلاثينيات القرن التاسع عشر لخدمة مستوطني وادي سوان وأقيمت فيها الصلاة قبل تكريسها الرسمي بسنوات، وظلت شاهدًا على البدايات الدينية والمعمارية للمستعمرة البريطانية في المنطقة. تحولت "كنيسة القديسين السبعة" في صوفيا من مسجد عثماني يعود إلى القرن السادس عشر إلى كنيسة أرثوذكسية أوائل القرن العشرين. أُعيد تصميم المبنى وتغيير ملامحه المعمارية بصورة واسعة، ويُعتقد أن الموقع نفسه عرف منشآت دينية أقدم، ما يجعله مثالًا على تعاقب الطبقات الدينية والعمرانية في العاصمة البلغارية. اجتاح فيضان بحري هائل سواحل الأراضي المنخفضة في ١ نوفمبر ١٥٧٠ بعد عاصفة شديدة في بحر الشمال. غمرت المياه مدنًا وقرى في هولندا وفلاندرز ومناطق مجاورة، وقُتل آلاف الأشخاص وفق تقديرات تاريخية متفاوتة، وأصبح الحدث معروفًا باسم "فيضان جميع القديسين". وأدى إلى تدمير السدود ومزارع واسعة على امتداد الساحل. كانت "كنيسة الرسل القديسين" في القسطنطينية من أهم كنائس العاصمة البيزنطية ودفن فيها عدد كبير من الأباطرة والبطاركة. تعرضت للنهب خلال الحملة الصليبية الرابعة سنة ١٢٠٤، لكنها لم تكن بالضرورة أكثر أماكن العبادة ازدحامًا وفق معيار قابل للقياس، بل كانت ذات مكانة دينية وسياسية رفيعة. استهدف تفجير كنيسة "القديسين" القبطية في الإسكندرية بعد منتصف ليل ١ يناير ٢٠١١، أثناء خروج المصلين من قداس رأس السنة. أسفر الهجوم عن مقتل ٢٣ شخصًا وإصابة ٩٧ آخرين، وأثار موجة واسعة من الإدانات والاحتجاجات بسبب استهداف المسيحيين الأقباط في مصر آنذاك أيضًا.