كان "كيرينوس كولمان" شاعرًا ألمانيًا متصوفًا أثارت أفكاره الدينية والسياسية عداء السلطات في أواخر القرن السابع عشر. وصف نفسه بعبارات دينية شديدة الغرابة، واتُهم بالهرطقة وبأنه خطر سياسي، ثم أُعدم حرقًا في موسكو سنة ١٦٨٩، في زمن كان الخلاف العقائدي قد يقود إلى عقوبات قاتلة.

من الدفتر
أقيم أول جسر يحمل اسم "كولمان" فوق نهر سنغافورة في أربعينيات القرن التاسع عشر بتصميم المهندس "جورج كولمان". كان من أوائل الجسور المبنية بالحجر والطوب في المدينة وحل محل معابر خشبية أقدم، ثم أعيد بناؤه مرات مع نمو الحركة، وبقي الاسم مرتبطًا بأحد المعابر التاريخية في وسط سنغافورة. خلال فترة الكومنولث الإنجليزي في القرن السابع عشر فرضت جماعة "سانت ستيفن كولمان ستريت" في لندن رقابة صارمة على من يسمح لهم بتناول القربان. كان طالب المشاركة يحتاج موافقة لجنة كنسية، وضم بعض أعضائها أشخاصًا شاركوا في الحكم بإعدام الملك "تشارلز الأول"، ما يعكس تداخل الدين والسياسة بعد الحرب الأهلية. كان الصناعي الأمريكي "روبرت كولمان" من أبرز ملاك أفران الحديد في بنسلفانيا أواخر القرن الثامن عشر وبدايات التاسع عشر. راكم ثروة كبيرة من صناعة الحديد والاستثمارات والأراضي، ويُشار إليه في تاريخ الولاية بوصفه أول من بلغت ثروته مستوى المليون دولار وفق مقاييس عصره. كانت "روزماري كولمان" مغنية أوبرا أمريكية اشتهرت بأداء دور الأم في العرض الأول لأوبرا "أمال وزوار الليل". في السادسة والخمسين قبلت عملًا إداريًا مؤقتًا لأربعة أشهر لدى شركة "بيبسيكو"، لكنها بقيت ستة عشر عامًا مساعدة لنائب الرئيس الدولي، فبدأت مسيرة ثانية بعد الغناء. كان "أنطونيو بوتو" شاعرًا برتغاليًا أثارت كتاباته عن الحب بين الرجال جدلًا حادًا في عشرينيات القرن العشرين. تعرض ديوانه "أغاني" لهجمات من جماعات محافظة وكاثوليكية، وشارك طلاب في حملات طالبت بمنع أعماله وعاقبته اجتماعيًا، في سياق أوسع من الرقابة الأخلاقية والسياسية في البرتغال.