نشر المؤرخ الويلزي "ديفيد باول" سنة ١٥٨٤ أول تاريخ مطبوع لويلز باللغة الإنجليزية. وأسهم الكتاب في نشر رواية الأمير "مادوك"، الذي زعمت تقاليد لاحقة أنه وصل إلى أمريكا نحو سنة ١١٧٠، وهي قصة لم تثبت تاريخيًا لكنها أصبحت جزءًا مؤثرًا من الأساطير القومية الويلزية.

من الدفتر
قُتل الأمير الويلزي "ليولين أب غريفذ" في "معركة جسر أوروين" سنة ١٢٨٢ أثناء مقاومة قوات الملك الإنجليزي "إدوارد الأول". شكّل مقتله ضربة حاسمة للاستقلال السياسي الويلزي في العصور الوسطى، وسرّع استكمال الغزو الإنجليزي لويلز وضم إمارتها إلى سلطة التاج الإنجليزي. أُعلن خلال "المخيم الكشفي العالمي الثالث" سنة ١٩٢٩ أن مؤسس الحركة الكشفية "روبرت بادين باول" سيُمنح لقبًا في طبقة النبلاء البريطانية. صدر اللقب رسميًا في سبتمبر من العام نفسه باسم "بارون بادين باول من غيلويل"، في إشارة إلى مركز التدريب الكشفي في غيلويل بارك. تستند الأذرع الحديثة المستخدمة لتمثيل إمارة ويلز إلى شعار تاريخي ارتبط بالأمير الويلزي "ليويلين الكبير" وسلالته في القرن الثالث عشر. يتكون التصميم من أربعة أقسام حمراء وذهبية تحمل أسودًا متقابلة، وأعيد اعتماده في العصر الحديث رمزًا للتراث السيادي الويلزي قبل الضم الإنجليزي. يُعد المؤرخ الأمريكي "ديفيد برودي"، إلى جانب "ديفيد مونتغومري" و"هربرت غوتمان"، من أبرز من أسسوا اتجاه "التاريخ العمالي الجديد" في أمريكا الشمالية. وسّع هذا الاتجاه دراسة تاريخ العمال من النقابات والمؤسسات إلى الثقافة اليومية والهوية الاجتماعية وتجارب الطبقة العاملة نفسها. شهدت ويلز في الستينيات حملة تفجيرات نفذها قوميون متطرفون احتجاجًا على رموز الحكم البريطاني وتنصيب الأمير "تشارلز" أميرًا لويلز سنة ١٩٦٩. استهدفت العبوات منشآت ومواقع مرتبطة بالمراسم، وقتل اثنان من منفذي الهجمات عندما انفجرت قنبلة كانا يحملانها قبل يوم من حفل التنصيب.