كان "إيفان سيدورينكو" قناصًا سوفيتيًا بارزًا خلال الحرب العالمية الثانية، ونُسب إليه قتل مئات الجنود الألمان أثناء خدمته على الجبهة الشرقية. كما استخدم أسلحة أخرى ضد معدات ومركبات معادية، وأصبح لاحقًا من الشخصيات المرتبطة بتطوير تدريب القناصة داخل الجيش الأحمر خلال الحرب.

من الدفتر
وصل إعصار "إيفان" إلى ساحل ألاباما في سبتمبر ٢٠٠٤ بوصفه إعصارًا قويًا من الفئة الثالثة. تسبب في رياح وعواصف مدية وأعاصير قمعية وأضرار واسعة في جنوب الولايات المتحدة. كان "إيفان" قد اجتاح الكاريبي قبل وصوله، وأصبح من أكثر أعاصير موسم ٢٠٠٤ تكلفة وتدميرًا. أدت خلافات حول الاسم الحقيقي للسياسي النيجيري "إيفان إنويريم"، وما إذا كان اسمه الأول "إيفان" أم "إيفانز"، إلى أزمة سياسية ساهمت في إقصائه من رئاسة مجلس الشيوخ. وكان إنويريم أول من شغل رئاسة المجلس في الجمهورية النيجيرية الرابعة، لذلك تحولت مسألة الاسم إلى نزاع ذي أثر مباشر في أعلى مؤسسة تشريعية. تُوج إيفان الرابع في موسكو في يناير ١٥٤٧ بلقب «قيصر كل روسيا»، وكان أول حاكم موسكوفي يُتوج رسميًا بهذا اللقب. عزز التتويج فكرة السلطة الملكية المركزية واستقلالها الرمزي عن القوى المجاورة، وأصبح إيفان المعروف بلقب «الرهيب» أحد أكثر حكام روسيا إثارة للجدل. كان القائد القوزاقي "إيفان سوليما" من أبرز قادة القوزاق الزابوروجيين في القرن السابع عشر. وتنسب إليه روايات تاريخية قيادة تمرد على سفينة عثمانية كانت تستعبد أسرى مسيحيين وتحريرهم، كما تذكر أنه تلقى تكريمًا من البابا "بولس الخامس" تقديرًا لقتاله ضد العثمانيين. كان المشير الروسي "إيفان غودوفيتش" قائدًا بارزًا في حروب الإمبراطورية الروسية ضد الدولة العثمانية والقوقاز. أصيب في عينه خلال حملة سنة ١٨٠٧ وأصبح أعور، ثم واصل شغل مناصب عسكرية وإدارية عليا. ارتبط اسمه بمعارك توسع النفوذ الروسي جنوبًا في أواخر القرن الثامن عشر ومطلع التاسع عشر.