تعرضت السفينة التجارية "بليرسبي" خلال الحرب العالمية الثانية لثلاثة طوربيدات على الأقل أطلقتها غواصتان ألمانيتان مختلفتان. ورغم الأضرار الكبيرة، ساعدت حمولتها من الأخشاب على إبقائها طافية، فتمكنت من الوصول إلى الميناء بدل الغرق، في مثال على أثر طبيعة الحمولة في نجاة السفن المصابة.

من الدفتر
غرق الطراد الياباني الخفيف "كوما" في ١١ يناير ١٩٤٤ قرب جزيرة بينانغ أثناء الحرب العالمية الثانية. كان الطراد قد خرج مع المدمرة "أورانامي" لإجراء تدريبات مضادة للغواصات، عندما أصابته طوربيدات أطلقتها الغواصة البريطانية "تالي هو"، فغرق وقُتل ١٣٨ من أفراد طاقمه. أغرقت غواصة يابانية سنة ١٩٤٣ السفينة الطبية الأسترالية "سنتور" قبالة ساحل كوينزلاند أثناء الحرب العالمية الثانية. كانت السفينة تحمل طاقمًا طبيًا وعسكريين، وقُتل في الغرق ٢٦٨ شخصًا ولم ينجُ سوى ٦٤. أثار الهجوم غضبًا واسعًا لأن السفينة كانت تحمل علامات واضحة تدل على وضعها الطبي. أطلقت بطارية ساحلية أسترالية قرب مدخل خليج بورت فيليب طلقة تحذيرية على السفينة التجارية الألمانية "بفالتس" صباح ٥ أغسطس ١٩١٤ لمنعها من مغادرة أستراليا. ويُحتمل أن تكون هذه أول طلقة أطلقتها قوة من الإمبراطورية البريطانية بعد دخولها الحرب ضد ألمانيا. تعرضت السفينة التجارية السوفيتية "ستالينغراد" لإصابة بطوربيد خلال الحرب العالمية الثانية وغرقت في أقل من أربع دقائق. ومع السرعة الكبيرة للغرق تمكن ستة وستون من أفراد طاقمها من النجاة، وهو عدد لافت بالنظر إلى ضيق الوقت المتاح للإخلاء وشدة الضرر الذي أصاب السفينة. أطلقت بطارية في حصن بوينت نيبيان بولاية فيكتوريا الأسترالية طلقة تحذيرية في أغسطس ١٩١٤ لإجبار السفينة الألمانية "بفالز" على التوقف بعد اندلاع الحرب. تُذكر الحادثة عادة بوصفها أول طلقة أطلقتها قوة تابعة للإمبراطورية البريطانية في الحرب العالمية الأولى.