اكتشف الباحث البنغالي "هارابراساد شاستري" مجموعة قصائد "تشاريابادا" في مخطوطات قديمة، وهي نصوص بوذية شعرية ذات أهمية كبيرة لتاريخ لغات شرق شبه القارة الهندية. وتُعد لغتها من أقدم المراحل المعروفة التي سبقت عددًا من اللغات الهندية الآرية الحديثة، ومنها البنغالية والأسامية.

من الدفتر
اشتهر القاضي الهندي "رام شاستري" في دولة المراثا بتمسكه الصارم باستقلال القضاء، ونُسب إليه الحكم بإدانة البيشوا "راغوناث راو" في قضية مقتل الحاكم "نارايان راو" في القرن الثامن عشر. جعلت القصة من رام شاستري رمزًا للنزاهة القضائية في الذاكرة الهندية، رغم اختلاف الروايات التاريخية في بعض التفاصيل. بدأ عالما الآثار "جيرالد لانكستر هاردينغ" و"رولان دو فو" حفريات منظمة في الكهف الأول قرب قمران أواخر أربعينيات القرن العشرين، بعد العثور على مخطوطات قديمة في المنطقة. كشفت الأعمال عن أجزاء إضافية من "مخطوطات البحر الميت" وأوعية ومواد أثرية ساعدت على دراسة سياق إخفاء المخطوطات. اكتشف الباحث "مايكل زاسلوف" في ثمانينيات القرن العشرين مجموعة من الببتيدات المضادة للميكروبات في جلد الضفدع الأفريقي ذي المخالب، وأطلق عليها اسم "الماجاينينات". أظهرت التجارب المخبرية قدرتها على تثبيط أنواع متعددة من البكتيريا والفطريات، ما جعلها نموذجًا مهمًا لدراسة دفاعات المناعة الفطرية. واجه مشروع قناة "سترودووتر" للملاحة في إنجلترا معارضة محلية خلال القرن الثامن عشر من ملاك ومصالح خشيت آثار القناة الاقتصادية والبيئية. ولم تقتصر المعارضة على العرائض والنقاشات الرسمية، بل ظهرت أيضًا في قصائد هجائية ومنشورات شعرية استخدمت الأدب وسيلة للتأثير في الرأي العام ضد المشروع. كان الراهب الصيني "شينشيو" من أبرز معلمي بوذية تشان في القرن السابع وأوائل الثامن، وحظي بنفوذ كبير في البلاط الإمراطوري. صورته روايات زن اللاحقة بوصفه الخاسر أمام "هويننغ" في مسابقة شعرية رمزية، لكن الباحثين يعدون هذه الصورة جزءًا من تقاليد مدرسية تشكلت بعد عصره.