جمع "ويليام توماس هافارد" بين مسيرتين بعيدتين ظاهريًا، إذ أصبح أسقفًا في أبرشيتين ويلزيتين بعد أن كان لاعب رغبي على مستوى دولي. ومثل ويلز في مباراة دولية قبل دخوله المناصب الكنسية العليا، ما يجعل سيرته مثالًا غير معتاد على الانتقال من الرياضة التنافسية إلى القيادة الدينية.

من الدفتر
كان القاضي الأمريكي "ويليام إي ماكنولتي الابن" من أوائل الأمريكيين الأفارقة الذين وصلوا إلى المحكمة العليا في كنتاكي. وفي يوم انتخابات سنة ١٩٨٣ أصيب أثناء لعب كرة السلة مع "ألان هيوستن"، الذي أصبح لاحقًا نجمًا محترفًا، فجمعت الواقعة الطريفة بين مسيرتين بارزتين في القضاء والرياضة. كان "توماس ويليام بولبي" مراسلًا بريطانيًا لصحيفة ذا تايمز غطى أحداثًا في الصين خلال حرب الأفيون الثانية. أُسر سنة ١٨٦٠ قرب تونغتشو بأمر القائد المنغولي "سينغه رينشن"، وتعرض للسجن وسوء المعاملة حتى توفي، فأصبحت قضيته من الأحداث التي أثارت غضبًا بريطانيًا أثناء الحملة. كان "ويليام إدينغتون" أسقفًا ومسؤولًا ملكيًا إنجليزيًا في القرن الرابع عشر، وشغل مناصب مالية بارزة في عهد "إدوارد الثالث". عُرض عليه منصب رئيس أساقفة كانتربري في أواخر حياته، لكنه رفضه بسبب تقدمه في السن واعتلال صحته، وتوفي بعد ذلك بأشهر قليلة سنة ١٣٦٦. جمع "كارل زاملوخ" بين مسيرتين غير مألوفتين، إذ لعب راميًا في دوري البيسبول الأمريكي الرئيسي وعمل أيضًا ساحرًا محترفًا. أتاح له نشاطه في العروض السحرية مهنة موازية للرياضة، فأصبح من الأمثلة النادرة على لاعبين محترفين مارسوا فنون الأداء بصورة جدية، لا كهواية عابرة خارج الملاعب. كان "دنكان ماكراي" لاعب رغبي دوليًا اسكتلنديًا وطبيبًا خدم مع الفرقة الجبلية الحادية والخمسين في الحرب العالمية الثانية. مُنح الصليب العسكري تقديرًا لأفعاله خلال معركة سان فاليري أون كو سنة ١٩٤٠، ثم وقع في الأسر مع آلاف الجنود واستمر في العمل طبيبًا داخل معسكر أسرى ألماني.