تجمع فرقة الرقص النيوزيلندية "بلاك غريس" بين الرقص المعاصر وعناصر من تقاليد الماوري وشعوب جزر المحيط الهادئ، إلى جانب تأثيرات من الهيب هوب. وقدمت الفرقة عروضًا دولية بهذا الأسلوب الهجين، ما جعلها مثالًا على كيفية دمج التراث الحركي المحلي بقوالب حديثة في فنون المسرح.

من الدفتر
اختارت فرقة الهيب هوب السنغالية "بوزيتف بلاك سول" الأحرف المختصرة لاسمها على نحو يحاكي اختصار الحزب الديمقراطي السنغالي. حمل التشابه تلاعبا سياسيا ولغويا، فيما قدمت الفرقة موسيقى واعية تناولت قضايا الشباب والهوية الأفريقية والتغيير الاجتماعي، وظلت قصته موضع اهتمام في الدراسات اللاحقة. كان جامع الفن السويدي "رولف دو ماريه" مؤسس فرقة "الباليه السويدي" في باريس، ثم أنشأ في ستوكهولم مؤسسة متخصصة في تاريخ الرقص عُرفت لاحقًا بمتحف الرقص. جمعت المؤسسة أرشيفات وأزياء وصورًا ووثائق، وأسهمت في تحويل الرقص إلى مجال للدراسة والحفظ المتحفي المنهجي. وصل ملك الماوري "تاوهياو" إلى بريطانيا سنة ١٨٨٤ ضمن وفد سعى إلى مقابلة الملكة "فيكتوريا" وطلب الحماية من مصادرة أراضي الماوري في نيوزيلندا. لم يحصل الوفد على مقابلة مباشرة مع الملكة، واعتبرت بريطانيا شؤون الأراضي من اختصاص حكومة نيوزيلندا، لكن الرحلة أبرزت مقاومة الماوري للسياسات الاستعمارية. ساعد "ويليام إس هاميلتون"، ابن رجل الدولة الأمريكي "ألكسندر هاميلتون"، في تجنيد أفراد من السكان الأصليين للقتال إلى جانب الولايات المتحدة خلال حرب بلاك هوك سنة ١٨٣٢. جاءت مشاركته ضمن الصراع الذي دار حول مقاومة مجموعة بقيادة الزعيم "بلاك هوك" للتوسع الأمريكي. تزوجت الممثلة الأمريكية "غريس كيلي" أمير موناكو "رينيه الثالث" سنة ١٩٥٦ في احتفالين مدني وديني أقيما في الإمارة. تركت كيلي مسيرتها السينمائية بعد الزواج وأصبحت أميرة موناكو، وتحول الحدث إلى واحد من أشهر الزيجات الملكية والإعلامية في القرن العشرين، وتابعه جمهور دولي واسع عبر الصحافة والتلفزيون.