كان "ماير ليون" منشداً دينيًا في الكنيس الكبير بلندن، وفي الوقت نفسه أدى أدوارًا في الأوبرا باسم المسرح "مايكل ليوني". وسمح عقده المسرحي له بالغياب في يوم السبت احترامًا لالتزامه الديني، فجمع بين وظيفة دينية يهودية ومسيرة احترافية في المسرح الموسيقي الإنجليزي.

من الدفتر
كان النحات وصانع الميداليات الإيطالي "ليوني ليوني" يعمل في دار سك البابا "بولس الثالث" عندما دخل في نزاع مع الصائغ "بيليغرينو دي ليوتي" سنة ١٥٤٠ وأصابه بجروح خطرة. حُكم على ليوني أولًا بقطع يده، ثم خُفف الحكم إلى العمل القسري على سفن البابوية قبل إطلاق سراحه. تشكل مدينة فيلوربان جزءًا متصلًا عمرانيًا مع ليون في شرق فرنسا، وتندمج أحياؤها وشبكات النقل وسوق العمل مع المجال الحضري لمدينة ليون. تُعد فيلوربان من أكبر ضواحي ليون وأكثرها كثافة، لكن ترتيب التجمعات الحضرية الفرنسية يختلف باختلاف التعريف الإحصائي المستخدم للمدينة والمنطقة الحضرية. افتتح أول مسرح في موقع "كوفنت غاردن" بلندن يوم ٧ ديسمبر ١٧٣٢، وكان يُعرف باسم "المسرح الملكي". تعرض المبنى الأصلي وبدائله لاحقًا للحرائق وإعادة البناء، وتطور الموقع إلى "دار الأوبرا الملكية"، إحدى أبرز المؤسسات العالمية لفنون الأوبرا والباليه. وأعيد بناء الموقع أكثر من مرة. أحرق دائنون عرب في القدس سنة ١٧٢٠ الكنيس المرتبط بجماعة الحاخام "يهودا الحسيد" بعد عجزها عن سداد ديون تراكمت على أفرادها. أعقب الحادث تضييق على اليهود الأشكناز وطرد عدد منهم من المدينة، وبقي موقع الكنيس خرابًا قرابة قرن قبل إعادة بنائه لاحقًا وعُرف لاحقًا باسم كنيس الخراب. جمع رئيس استوديو "مترو غولدوين ماير" "لويس ب. ماير" عشرات العاملين في صناعة السينما خلال مأدبة بلوس أنجلوس في ١١ يناير ١٩٢٧ لطرح فكرة منظمة تجمع فروع الصناعة. تطورت المبادرة خلال الأشهر التالية إلى "أكاديمية فنون وعلوم الصور المتحركة"، التي تأسست رسميًا في مايو.