كان "ماير ليون" منشداً دينيًا في الكنيس الكبير بلندن، وفي الوقت نفسه أدى أدوارًا في الأوبرا باسم المسرح "مايكل ليوني". وسمح عقده المسرحي له بالغياب في يوم السبت احترامًا لالتزامه الديني، فجمع بين وظيفة دينية يهودية ومسيرة احترافية في المسرح الموسيقي الإنجليزي.