كانت "دينيس روبنز" كاتبة بريطانية غزيرة الإنتاج تخصصت في الروايات الرومانسية خلال القرن العشرين. تجاوزت مبيعات كتبها الإجمالية مئة مليون نسخة وفق التقديرات المتداولة، ما جعلها من أنجح كتاب الرواية الشعبية تجاريًا، رغم أن حضورها النقدي كان أقل من انتشارها الواسع بين القراء.

من الدفتر
كان الرسام الفلمنكي "أوتو فان فين" من أبرز فناني أنتويرب أواخر القرن السادس عشر، وتتلمذ عليه "بيتر بول روبنز" قبل سفره إلى إيطاليا. حافظ فان فين على مكانة مهمة رسامًا للبلاط، لكنه اشتهر في سنواته اللاحقة خصوصًا بكتب الشعارات التي جمعت الصور والحكم والنصوص الأخلاقية والإنسانية. بيعت لوحة "مذبحة الأبرياء" المنسوبة إلى الرسام الفلمنكي "بيتر بول روبنز" في مزاد لـ"سوذبيز" بلندن سنة ٢٠٠٢ مقابل نحو ٤٩.٥ مليون جنيه إسترليني. كانت اللوحة قد أُعيد التعرف على نسبتها إلى روبنز قبل المزاد، وسجلت آنذاك رقمًا استثنائيًا لأعمال الأساتذة القدامى. كان الموسيقي والملحن "دينيس بيري" ناشطًا في إنتاج الموسيقى للمسرح والتلفزيون والسينما، وارتبط بأعمال كوميدية وبرامج بريطانية متعددة. نُسبت موسيقاه إلى إنتاجات من عالم "مونتي بايثون" وأعمال تلفزيونية لاحقة، ما يعكس مسيرة امتدت من التسجيلات والمكتبات الموسيقية إلى الاستخدام الإعلامي الواسع. أطلقت شركة "روكستار غيمز" لعبة "غراند ثفت أوتو ٥" في ١٧ سبتمبر ٢٠١٣، وحققت مبيعات تجزئة تجاوزت ٨٠٠ مليون دولار خلال أول ٢٤ ساعة وفق تقديرات الشركة الأم "تيك تو إنتراكتيف". سجل الإطلاق أعلى مبيعات ليوم أول في تاريخ الشركة وسلسلة اللعبة حتى ذلك الوقت. عالميًا. فازت السباحة الأسترالية "كلير دينيس" بذهبية سباق ٢٠٠ متر صدر في أولمبياد لوس أنجلوس سنة ١٩٣٢. قدمت فرق منافسة اعتراضات على زيها بدعوى أنه كشف الكتفين أكثر مما تسمح به اللوائح، لكن الاحتجاج لم يسقط نتيجتها، وبقيت الواقعة مثالًا على القيود الاجتماعية التي واجهت الرياضيات في تلك الحقبة.