نشأت بلدة "شينبورو" في مقاطعة كيبيك الكندية حول مركز تجاري على نهر أوتاوا، واستقر فيها عدد كبير من المهاجرين الأيرلنديين خلال القرن التاسع عشر. حافظت البلدة على جزء من هذا الإرث في طابعها العمراني والثقافي، ولذلك ارتبطت محليًا بصورة "الركن الصغير من أيرلندا".

من الدفتر
أجرت مقاطعة كيبيك الكندية سنة ١٩٨٠ استفتاءً على منح حكومتها تفويضًا للتفاوض على صيغة "السيادة والارتباط" مع كندا. رفض ٥٩.٥٦٪ من المصوتين الاقتراح، مقابل نحو ٤٠.٤٤٪ أيدوه. لم ينه التصويت قضية استقلال كيبيك، وأُجري استفتاء ثانٍ أكثر تقاربًا سنة ١٩٩٥ في كندا. في ديسمبر ١٩١٧ افتتح "جسر كيبيك" فوق نهر سانت لورنس أمام حركة القطارات بعد مشروع هندسي طويل شهد انهيارين كارثيين خلال البناء أوديا بحياة ٨٩ عاملًا. أصبح الجسر إنجازًا مهمًا في هندسة الجسور الكابولية، وربط ضفتي النهر وغيّر شبكات النقل في مقاطعة كيبيك. بدأ "إضراب الأسبستوس" سنة ١٩٤٩ في مناجم الأسبستوس بمنطقتي أسبستوس وثيتفورد ماينز في كيبيك الكندية، وطالب العمال بزيادة الأجور وتحسين شروط السلامة. استمر النزاع نحو أربعة أشهر، وأصبح لاحقًا رمزًا للتحولات الاجتماعية والسياسية التي سبقت "الثورة الهادئة" في كيبيك. تحطمت الرحلة "كيبيك إير ٢٥٥" بعد إقلاعها من مدينة كيبيك في كندا سنة ١٩٧٩، عندما فقدت الطائرة السيطرة عقب مشكلة في أحد المحركات. قُتل ١٧ شخصًا ونجا عدد من الركاب وأفراد الطاقم، وأبرز التحقيق أهمية التعامل الصحيح مع أعطال المحركات والتحكم في الطائرات متعددة المحركات أثناء المراحل الحرجة. أقرت مقاطعة كيبيك الكندية سنة ١٩٧٤ قانونًا جعل الفرنسية اللغة الرسمية للحكومة والإدارة العامة. جاء التشريع ضمن سياسة أوسع لحماية مكانة الفرنسية في التعليم والعمل والخدمات، ومهّد لقانون اللغة الفرنسية الأشمل المعروف باسم "القانون ١٠١" الذي صدر سنة ١٩٧٧.