مطار أبو الظهور العسكري أثار اهتمامًا بسبب تقارير تحدثت عن زيارة وفد تركي للقاعدة قبل الغارات الإسرائيلية في أغسطس ٢٠٢٦. ربطت هذه التقارير بين الزيارة وأعمال إعادة التأهيل، بينما أثار احتمال توسع الوجود العسكري التركي داخل سوريا حساسية إسرائيلية واضحة.

من الدفتر
مطار أبو الظهور العسكري عاد إلى الاهتمام بعد سقوط نظام بشار الأسد، مع محاولات لإعادة تأهيل منشآته ضمن خطط إعادة بناء القدرات العسكرية السورية. اكتسب الموقع أهمية إضافية مع تنامي التعاون بين دمشق وأنقرة، وظهور تقارير عن اهتمام تركي بالقاعدة بعد التحولات السياسية الأخيرة. مطار أبو الظهور العسكري تعرض في ١٨ أغسطس ٢٠٢٦ لثماني غارات إسرائيلية استهدفت المدرج ومناطق تخزين داخل القاعدة. أسفرت الضربات عن أضرار مادية من دون تسجيل إصابات، وأعادت الموقع إلى واجهة التوتر الإقليمي المرتبط بإعادة بناء القدرات العسكرية السورية في شمال غربي سوريا. مطار أبو الظهور العسكري قاعدة جوية تقع في ريف إدلب الشرقي شمال غربي سوريا، وكان من المنشآت المهمة للجيش السوري قبل الحرب التي بدأت سنة ٢٠١١. تراجعت قدرته التشغيلية خلال سنوات القتال بسبب الحصار والاشتباكات وتبدل السيطرة على المنطقة المحيطة به خلال سنوات الحرب السورية. مطار أبو الظهور العسكري عاد إلى سيطرة قوات الحكومة السورية في يناير ٢٠١٨ بعد هجوم في ريف إدلب الشرقي. أنهت العملية أكثر من عامين من سيطرة الفصائل عليه، لكن القاعدة لم تستعد فورًا كامل قدرتها السابقة بسبب الأضرار التي أصابت منشآتها ومعداتها خلال الحرب. مطار أبو الظهور العسكري خرج من سيطرة القوات الحكومية السورية في سبتمبر ٢٠١٥ بعد حصار طويل، وسيطرت عليه فصائل معارضة وجهادية. مثّل سقوط القاعدة تحولًا مهمًا في خريطة القتال بمحافظة إدلب، وأفقد الحكومة آنذاك موقعًا جويًا بارزًا في شمال غربي البلاد في تلك المرحلة من الحرب.