ترجع صناعة الزجاج التقليدية في مدينة الخليل الفلسطينية إلى قرون عدة، وتوجد إشارات إلى نشاطها منذ العصور الوسطى على الأقل. يستخدم الحرفيون أفرانًا لصهر الزجاج وإعادة تشكيله في أوان وزخارف ملونة، وأصبحت الصناعة جزءًا من التراث الحرفي للمدينة إلى جانب الخزف والفخار.

من الدفتر
عاد ياسر عرفات إلى مدينة الخليل عام ١٩٩٧ بعد أكثر من ثلاثة عقود من غيابه عنها، عقب تنفيذ اتفاق أعاد انتشار القوات الإسرائيلية في معظم المدينة ونقل صلاحيات مدنية وأمنية إلى السلطة الفلسطينية. شكّلت الزيارة محطة رمزية في مسار اتفاقات أوسلو، مع بقاء أجزاء من الخليل تحت السيطرة الإسرائيلية. يضم "متحف الزجاج الأمريكي" في نيوجيرسي مجموعة تتجاوز عشرات الآلاف من القطع التي توثق تاريخ صناعة الزجاج في الولايات المتحدة. نشأ المتحف ضمن مشروع ارتبط بعائلة وشركة "ويتون" لصناعة الزجاج، ويعرض أوعية وقوارير وأثقال ورقية وأعمالًا فنية قديمة وحديثة من مناطق ومدارس تصنيع متعددة. شهدت الخليل في أغسطس ١٩٢٩ هجومًا على السكان اليهود خلال اضطرابات واسعة في فلسطين الانتدابية. قُتل نحو ٦٧ يهوديًا وأصيب آخرون، بينما أنقذ بعض العرب جيرانًا يهودًا. أجلت السلطات البريطانية الناجين، وانتهى بذلك وجود يهودي متواصل في المدينة لفترة قبل عودته لاحقًا. شهدت الخليل سنة ١٩٢٩ هجمات على سكانها اليهود خلال اضطرابات فلسطين الواقعة تحت الانتداب البريطاني، وقُتل نحو ٦٧ يهوديًا وأصيب آخرون. أنقذ بعض السكان العرب جيرانًا يهودًا، ثم أجلت السلطات البريطانية بقية أفراد المجتمع اليهودي من المدينة، منهية وجودًا متواصلًا استمر قرونًا. صابون نابلس منتج تقليدي فلسطيني يصنع أساسًا من زيت الزيتون ومادة قلوية وماء، واشتهرت به مدينة نابلس منذ قرون. تشير المصادر التاريخية إلى تصديره عبر مناطق واسعة من العالم العربي وإلى أوروبا منذ العصور الوسطى، ما جعله جزءًا مهمًا من اقتصاد المدينة وحرفها التقليدية.