صابون نابلس منتج تقليدي فلسطيني يصنع أساسًا من زيت الزيتون ومادة قلوية وماء، واشتهرت به مدينة نابلس منذ قرون. تشير المصادر التاريخية إلى تصديره عبر مناطق واسعة من العالم العربي وإلى أوروبا منذ العصور الوسطى، ما جعله جزءًا مهمًا من اقتصاد المدينة وحرفها التقليدية.

من الدفتر
أنشأ ملك ميسور "نالفادي كريشناراجا ووديار" مصنعًا لإنتاج صابون خشب الصندل بعدما عطلت الحرب العالمية الأولى تصدير الصندل من منطقته. وأتاح المشروع استخدام المادة الخام محليًا بدل بقائها دون أسواق خارجية، وارتبط لاحقًا بظهور منتج "ميسور ساندال" المعروف. انسحب الجيش الإسرائيلي من مدينة نابلس أواخر سنة ١٩٩٥ في إطار تنفيذ ترتيبات "اتفاق أوسلو الثاني" بين إسرائيل و"منظمة التحرير الفلسطينية". انتقلت إدارة المدينة إلى السلطة الفلسطينية ضمن إعادة انتشار أوسع في مدن الضفة الغربية، مع بقاء قضايا الأمن والسيادة والحدود موضع نزاع مستمر. ألّف ألكسندر سولجنيتسين قصيدته الطويلة "ليالي بروسية"، التي تقارب اثني عشر ألف سطر، أثناء سجنه في معسكرات العمل السوفيتية. كان يحفظ الأبيات في ذاكرته، ويكتب كل يوم سطورا على قالب صابون ثم يمحوها، كي يتجنب اكتشاف النص ومصادرته، واعتمد على الحفظ الذهني لحماية عمله من رقابة السجن. انعقد مجلس نابلس في مملكة القدس الصليبية عام ١١٢٠ بحضور الملك بلدوين الثاني والبطريرك ورجال الكنيسة والنبلاء. أصدر المجلس مجموعة قوانين تعالج قضايا دينية واجتماعية وجنائية، وتُعد مواده من أقدم النصوص القانونية المكتوبة الباقية من مملكة القدس في العصر الصليبي. عقد قادة مملكة القدس الصليبية "مجلس نابلس" سنة ١١٢٠ وأصدروا مجموعة قوانين تناولت الجرائم الجنسية والدينية والاجتماعية والعلاقات بين المسيحيين والمسلمين. تعكس العقوبات الصارمة طبيعة المجتمع الصليبي المبكر ومحاولة تنظيمه قانونيًا في بيئة متعددة الأديان والثقافات.