كان سجن "السلطان أحمد" في إسطنبول مبنى احتجاز ارتبط خصوصًا بسجن كتاب ومثقفين ومعارضين سياسيين في فترات من القرن العشرين. أُعيد توظيف المبنى لاحقًا ليصبح فندقًا فخمًا، في تحول لافت من منشأة عقابية إلى موقع سياحي داخل المنطقة التاريخية القريبة من أبرز معالم المدينة.