كان سجن "السلطان أحمد" في إسطنبول مبنى احتجاز ارتبط خصوصًا بسجن كتاب ومثقفين ومعارضين سياسيين في فترات من القرن العشرين. أُعيد توظيف المبنى لاحقًا ليصبح فندقًا فخمًا، في تحول لافت من منشأة عقابية إلى موقع سياحي داخل المنطقة التاريخية القريبة من أبرز معالم المدينة.

من الدفتر
كان سجن السلطان أحمد في إسطنبول مخصصا في الغالب للمثقفين والمعارضين، ثم تحول مبناه إلى فندق فخم من فئة خمس نجوم. حافظ المشروع على أجزاء من العمارة الداخلية والساحات، فصار المكان مثالا مثيرا للجدل على إعادة استخدام موقع ارتبط بالاحتجاز السياسي، ويضع هذا التفصيل الحدث في سياقه الأوسع. وقع تفجير انتحاري في منطقة السلطان أحمد السياحية بإسطنبول في ١٢ يناير ٢٠١٦ قرب المسجد الأزرق، ما أدى إلى مقتل عشرة سياح ألمان وإصابة آخرين. نسبت السلطات التركية الهجوم إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وجاء في فترة شهدت تركيا سلسلة هجمات استهدفت مدنيين ومواقع سياحية وأمنية. افتُتح "جسر السلطان محمد الفاتح" في إسطنبول سنة ١٩٨٨ ليصبح ثاني جسر بري يعبر مضيق البوسفور بين أوروبا وآسيا. خفف الجسر الضغط عن المعبر الأول وساعد على توسع شبكة الطرق حول المدينة، وأصبح جزءًا أساسيًا من حركة النقل بين جانبي إسطنبول وفي محور الطرق الدولية العابرة لتركيا. أُجبر السلطان العثماني "أحمد الثالث" على التنازل عن العرش سنة ١٧٣٠ بعد اندلاع تمرد "باترونا خليل" في إسطنبول، الذي أنهى مرحلة عُرفت باسم "عصر التوليب". خلفه ابن أخيه "محمود الأول"، وانتهى بذلك عهد امتد منذ ١٧٠٣ وشهد إصلاحات واتصالات ثقافية متزايدة مع أوروبا. اقتحمت القوات الإسرائيلية سجن أريحا في الضفة الغربية يوم ١٤ مارس ٢٠٠٦ بعد مغادرة مراقبين بريطانيين وأمريكيين كانوا يشرفون على احتجاز سجناء فلسطينيين. انتهت العملية باعتقال ستة رجال، أبرزهم الأمين العام لـ"الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" "أحمد سعدات"، بعد حصار وقصف للمبنى استمرا ساعات.